تعهدت رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو للمستثمرين في سنغافورة بمحو جماعة أبوسياف التي تحتجز الرهائن في الجنوب، في وقت بدأت بعثة برلمانية لتقصي الحقائق تحقيقات في فضيحة تلقي بعض قادة الجيش رشاوى مقابل السماح بهروب أبوسياف مع الرهائن من قبضة الحملة الامنية العسكرية. وقالت ارويو ان حكومتها خطت خطوات كبيرة نحو معالجة جذور مشكلة الانفصاليين في الفلبين. وقالت ارويو في مؤتمر صحفي في سنغافورة أمس الجمعة لم يتبق هناك سوى الجماعة الارهابية في جزيرة باسيلان وافضل طريقة للتعامل معها هو مسحها من على الارض. واضافت لانقاذ الرهائن ومسحهم تماما. وتحتجز جماعة ابو سياف امريكيين و19 رهينة فلبينية منذ اسابيع في باسيلان وهي جزيرة جبلية على بعد 900 كيلومتر الى الجنوب من العاصمة مانيلا. ونشر الجيش الاف الجنود في عملية لاستعادة الرهائن. وقالت ارويو نعتبرها مشكلة عسكرية لاننا لا نعتبرهم من الثوار الانفصاليين. انهم مجرد ارهابيين يقومون بعمليات اختطاف. واضافت اننا لا نتبع سياسة دفع فدية. اننا لانتفاوض معهم لدفع فدية. ومن جهة ثانية قال عضو مجلس الشعب الفلبيني، بروسبيرو بيشاي، رئيس اللجنة البرلمانية للدفاع الوطني، ان فريق التحقيق البرلماني سيوصي بمقاضاة العسكريين إذا وجد أن تلك الاتهامات تقف على أرضية من الحقائق الثابتة. وقال بيشاي سنرفع الوثائق والادلة إلى المحاسب العام إذا وجدت اللجنة أدلة كافية لدعم الاتهامات، وقد صرح العضو البرلماني بذلك في بداية التحقيق في بلدة لاميتان بإقليم جزيرة باسيلان على بعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا. وتتركز الاتهامات حول ما قاله الاب سيريللو ناكوردا القس بلاميتان من أن جنرالا وكولونيلا تلقيا رشاوى من متمردين بالجماعة للسماح لهم بالهرب من طوق عسكري حول مستشفى وكنيسة في الثاني من يونيو الماضي. وقال القس روى لي العاملون بالمستشفى قصصا عن اتفاق الرشاوى الذي وقع داخل المستشفى في ذروة الازمة، وأضاف قائلا وأخبرني شهود آخرون عن الانسحاب المبكر للجيش الذي كان متمركزا خلف المستشفى، بما مهد الطريق لهرب المتمردين. وقال القس أيضا ان ضابطا بالجيش أتى إليه بعد فرار متمردي الجماعة وقال له ان فريقه أرسل إلى منطقة المواجهة دون إمداد كاف بالسلاح والذخيرة. ـ د.ب.أ