أكدت بلدية دبي خلو أسواق الإمارة من واردات الدجاج البريطاني التي أفادت الأبحاث مؤخراً احتواءها على بكتيريا (الكاميلو باكتر جيجوني) المسببة لآلام المعدة والإسهال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والصداع، وآلام العضلات، وهي أعراض ظهرت بمستويات عالية في اسكوتلندا وشمال ايرلندا لدى تناول البعض الدواجن الطازجة والمجمدة على حد سواء ومن كلا النوعين المحلي والمستورد. وذكرت أن أسواق الإمارة تعتمد حالياً على الدواجن البرازيلية بعد أن كانت تلبي احتياج المستهلكين فيما سبق من الدجاج المستورد من الصين. ونوهت ان الطريقة المتبعة في تحضير الأطعمة محلياً كفيلة بالقضاء على كافة أنواع البكتيريا الضارة التي قد يمتد تأثيرها إلى جسم الانسان مثل (السالمونيلا)، و(الايكو لاي)، بعكس طريقة الأجانب في اعداد وجباتهم المحتوية على اللحوم والدجاج، حيث لا يتم طهيها بشكل كامل. إلا أن ذلك لا يقلل من أهمية أخذ الحيطة والحذر أثناء تحضير الأطعمة، وذلك بتجنب التعامل مع اللحوم في حال وجود أية جروح أو قروح في اليد، والتي من خلالها يمكن للبكتيريا ان تنتقل إلى الجسم، فضلاً عن أنه يجب التأكد من عدم استخدام الأدوات الخاصة بتحضير اللحوم في إعداد الأغذية الأخرى مثل السلطات منعاً لحدوث التلوث التبادلي. كتب خالد درويش: