قالت مصادر بسوق النفط ان تحميل ما يصل الى اربعة ملايين برميل من خام كركوك العراقي من المقرر شحنها في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري قد يتعطل بسبب مخاوف تتعلق بسعر البيع الرسمي. واذا تعطل شحن الخام فستكون هذه اول مرة يتأكد فيها توقف التحميل منذ ان اصرت بريطانيا على ان تسعر الامم المتحدة صادرات النفط العراقي كل عشرة ايام بدلا من كل شهر كما جرت العادة. وقال متعامل في النفط العراقي «سمعنا عن الغاء بعض عمليات التحميل في اغسطس بسبب عدم تحديد اسعار الايام العشرة الاخيرة...عدم التيقن يضر بشدة بالسوق». ويقول مشترون ومصاف ان الشكوك التي تراود السوق والمتزامنة مع ارتفاع الاسعار احبطت سوق خام كركوك. وحتى مساء الاربعاء لم تكن شركة تسويق النفط العراقية الحكومية قد اقترحت اي اسعار جديدة لصادراتها في الفترة من 21 الى 31 اغسطس في اعتراض صامت على القرار البريطاني. وقالت مصادر ملاحية ان ناقلة النفط العملاقة استرو كاستور التي كان من المقرر تحميلها بخام كركوك العراقي من ميناء جيهان التركي يوم 27 اغسطس حولت مسارها قبل بضعة اسابيع لتحمل نفط من غرب افريقيا. وأضافت المصادر ان من المستبعد الان تحميل الناقلة العملاقة اوليمبيك بريز بالنفط العراقي يوم 31 اغسطس كما كان مقررا. ويمكن لاصحاب عقود توريد النفط العراقي الاتفاق مع سفن اخرى لتحميل النفط لكن المتعاملين استبعدوا ذلك مع عزوف المصافي عن شراء الخام وسط عدم التيقن بشأن الاسعار. وقال متعامل «لا ترغب المصافي في التقيد بالشراء وهي تعلم ان السعر سيتغير ثلاث مرات قبل التحميل». وتراجع بشدة التعامل في خام كركوك في السوق الفورية وسط عزوف عن البيع والشراء لعدم التيقن مما اذا كان نظام التسعير كل عشرة ايام سيستمر في الشهر المقبل. ـ رويترز