في بداية الاجتماع الطاريء طلب حمد بن جاسم بن جبر وزير الخارجية القطري ورئيس الجلسة ان يكون الاجتماع سريا بحضور وزراء الخارجية فقط وأحد مساعديهم، لكن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اعترض على ذلك، مطالباً بأن يستمر الاجتماع علنيا، فنال تصفيق غالبية الحاضرين خاصة الاعلاميين، ثم عاد وزير الخارجية القطري ليؤكد انه طرح سرية الجلسة بناء على طلب بعض الاعضاء، وهنا تدخل الوزير العماني يوسف بن علوي قائلا: «استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان» والاجتماع سيبحث خطة متكاملة لدعم الانتفاضة، وبعد اخذ ورد بين الشرع وبن جبر حول التصويت على سرية أو علنية الجلسة، حسم الامين العام للجامعة عمرو موسى الامر بقوله ان الامة تواجه امورا جدية وخطيرة، مقترحاً ان تكون الجلسة سرية لكن بحضور الوفود الرسمية، ولم يؤيد علنية الجلسة سوى وفدي سوريا ولبنان.