كشف ممثل حركة «حماس» في لبنان اسامة حمدان عن مشروع جديد يتم التحضير له بين الادارة الامريكية ومبعوثين عرب لاعادة احياء عملية التسوية من جديد. ومن ابرز معالمه اقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وحكم ذاتي في الضفة، وتأجيل للقدس ولعودة اللاجئين (15 سنة مقبلة). وتزامن ذلك مع اعلان الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس بان الحركة سترد بقتل عائلات جنود الاحتلال اذا قامت اسرائيل باغتيال عائلات منفذي العمليات الاستشهادية. واكد حمدان ان هذا المشروع لن يمر وسيكون الرد عليه ابلغ مما يتصور اصحابه. وجاء كلام حمدان اثناء المهرجان الجماهيري الذي نظمته «حماس» امس في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان بمناسبة الذكرى 32 لاحراق المسجد الاقصى. وقال ان «الشعب الفلسطيني حسم امره الان، وقطع الشك باليقين، وقرر ان الطريق الوحيد لاسترجاع حقوقه هو الجهاد. في سياق آخر حذر الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس في مقابلة نشرتها صحيفة «اي.بي.سي.» الاسبانية امس من انه «ان قتل الاسرائيليون عائلات منفذي العمليات الاستشهادية فسوف يعطوننا بذلك الضوء الاخضر لقتل عائلات الجنود الاسرائيليين». وجاء هذا الاعلان بعد بضعة ايام من اقتراح نائب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جدعون عزرا «تصفية» اقارب الاستشهاديين الفلسطينيين لردع اي هجمات مقبلة على حد قوله. واعتبر الشيخ ياسين الذي اجريت المقابلة معه في منزله في غزة ان هذه التهديدات الاسرائيلية تكشف «مرة جديدة اجرام الحكومة الاسرائيلية». واضاف الزعيم الروحي لحركة حماس «اننا نعارض قتل المدنيين الابرياء والعزل» مشيرا الى انه «لا يمكن على الدوام تطبيق هذه المبادئ في ظل الظروف الراهنة». وتابع «فليكن واضحا انهم (الاسرائيليون) هم المجرمون وهم الارهابيون. اما نحن فجل ما نفعله هو الدفاع عن انفسنا والانتقام لمقتل ابريائنا والكفاح من اجل الحصول على حريتنا وتحرير انفسنا». وختم الشيخ ياسين يقول «لن نوقف كفاحنا قبل ان تختفي دولة اسرائيل من الوجود وان تعاد الى الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة يمكننا الاستمرار عشرين، خمسين او حتى مئة سنة وسنواصل نضالنا الى ان نحقق اهدافنا». بيروت ـ «البيان» والوكالات: