وصل إلى العاصمة السورية دمشق أمس طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في زيارة مفاجئة لسوريا والتقى على الفور بالرئيس السوري بشار الاسد في وقت استبعدت بغداد وجود مبادرة سورية للمصالحة. ويقول محللون ان الزيارة التي تأتي بعد عشرة ايام فقط على زيارة قام بها لبغداد رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو تعد مؤشرا جديدا على التقارب بين البلدين الجارين بعد خطوات الانفتاح التي بدأت عام 1997 والتي انهت نحو عقدين من الخصومة السياسية. وتأتي الزيارة بعد 24 ساعة على اختتام الاسد زيارة رسمية للكويت ترددت خلالها انباء لم تؤكد رسميا اشارت الى انها شملت بحث موضوع المصالحة بين بغداد والكويت. وأفادت وكالة الانباء السورية ان الرئيس السوري بشار الاسد استقبل مساء أمس نائب الرئيس العراقي. وأضافت الوكالة ان الحديث دار حول نتائج اعمال اللجنة المشتركة السورية العراقية العليا والاتفاقات الاقتصادية والتجارية التي تم توقيعها مؤخرا في بغداد وآفاق التعاون الاقتصادي بين الجانبين بما يعود بالخير على الشعبين الشقيقين السوري والعراقي. في السياق نفسه استبعد وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في تصريحات نشرت أمس أي علاقة بين زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للكويت وتلك التي قام بها رئيس وزراء سوريا محمد مصطفى ميرو إلى بغداد مؤخرا. ونفى صبري الذي كان يتحدث لصحيفة الرافدين الاسبوعية أن يكون لبلاده أي علم بمبادرة سورية لحل الخلافات بين العراق والكويت، مؤكدا أن دمشق لم تبلغ بغداد بأية مبادرة بهذا الخصوص. ـ الوكالات
