حذر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى من موقف كارثي تتجه اليه المنطقة بسبب السياسة الاسرائيلية داعياً العرب الى الاستعداد لسيناريو اسوأ سيأتي «بعد أن افضت عشر سنوات من التفاوض الى هذا السلام». وفي مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بحضور وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي في صنعاء شدد موسى على ان الجانب العربي لن يستسلم ويقبل بالسلام الاسرائيلي «مهما زاد عناد وعنت الاسرائيليين» لان العرب لن يخضعوا لهذا الاملاء رغم استعدادهم للسلام العادل. وشدد على ضرورة دعم الانتفاضة «لانه ليس امامنا الا ان نقاوم ولايمكن ان نقبل كعرب ما يحدث للشعب الفلسطيني». وبلهجة ابدت مدى الاحباط الذي يعتري امين الجامعة العربية قال: نحن امامنا وقت عصيب لأن اسرائيل تعتقد انها في مركز لن تقهر فيه وتنسى انه لن يظل شعب محتل الى الابد والعرب لن يستسلموا. وعن تزامن زيارته لصنعاء مع زيارة نائب الرئيس العراقي وما إذا كان لذلك علاقة بمساع لتقريب وجهات النظر بين بغداد والكويت ومناقشة قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين قال الامين العام ان الجامعة العربية لا تنحاز في النزاعات العربية العربية ورأيها لا ينفصل عن رأي الدول العربية والموقف الذي التزمت به قمة عمان هو رفع الحظر عن العراق والحفاظ على امن الكويت «يجب ان تنتهي المقاطعة على العراق وان نضمن امن الكويت». واضاف: هناك قضايا مثل الاسرى والمفقودين يجب بحثها لاحقا لكن الاهم هو رفع الحظر على العراق والحفاظ على أمن الكويت كدولة مهمة في المجتمع العربي. صنعاء ـ محمد الغباري: