كشف محمود عباس (أبومازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن زيارة سيقوم بها نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني هذا الأسبوع إلى سوريا لوضع الخطوط العريضة للعلاقات السورية الفلسطينية، حيث ستلي ذلك زيارة للرئيس ياسر عرفات الى دمشق تلبية للدعوة القائمة التي وجهها إليه الرئيس السوري بشار الأسد في قمة عمّان الأخيرة. وقال أبومازن في تصريحات صحفية أمس ان سوريا دولة عربية شقيقة ذات تأثير كبير في المنطقة وأن عودة التنسيق الفلسطيني السوري مكسب مشترك لنا ولهم وللقضايا العربية. وأشار الى أنه استمع من القيادة السورية الى كلام مريح ومشجع ولمس رغبة حقيقية في اقامة علاقات صحية وجيدة بين الجانبين. وقال أبومازن انه تم الاتفاق على اعتراف الحكومة السورية بشهادات الثانوية العامة الفلسطينية وقبول الطلاب في جامعاتهم ودخولهم الاراضي السورية بجواز السفر الفلسطيني. وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة أن الاتصالات السياسية بين القيادة الفلسطينية والاسرائيلية أمر مفروغ منه لإعادة الأمور الى المبادرات التي تم الاتفاق عليها كتقرير ميتشيل وتفاهمات جورج تينيت ولايجاد حل للتباينات القائمة. رام الله ـ مكتب «البيان»: