لقي ثلاثة عشر يمنيا حتفهم في صحراء حضرموت حين كانوا في الطريق الى احدى الدول المجاورة بعد نفاد ما لديهم من مواد غذائية ووقود السيارة التي كانوا يستقلونها في حين لقي 9 يمنيين اخرون مصرعهم بفعل سوء الاحوال الجوية وتساقط الامطار الغزيرة. وقالت صحيفة «الايام» المستقلة امس ان السلطات الامنية لم تعرف مصير الـ 13 مواطنا الا قبل يوم اي بعد مضي سبعة ايام على مغادرتهم منطقة «ثمود» في محافظة وادي حضرموت الاربعاء الماضي، وان لجنة من السلطات اتجهت الى الصحراء للوقوف على الامر. وحسب هذه المصادر فإن الضحايا الثلاثة عشر قد لقوا حتفهم بعد ان تاهوا في الصحراء التي تعتبر جزءاً من صحراء الربع الخالي ونفد وقود السيارة والمواد الغذائية التي كانت بها. الا انها لم توضح الكيفية التي تم بها معرفة مصير هؤلاء الاشخاص. وكان العشرات من اليمنيين قد لقوا حتفهم في هذه المنطقة اثناء محاولتهم عبور الصحراء الى احدى الدول المجاورة املا في الحصول على عمل اثر الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها البلاد. وفي حادث آخر لقي تسعة أشخاص يمنيون مصرعهم أمس الأول في حادث سير ناجم عن سوء الأحوال الجوية وتساقط الأمطار الغزيرة، حسب ما افاد مصدر في الشرطة. وافاد المصدر نفسه ان الحادث نجم عن اصطدام اربع سيارات ما أدى الى وفاة جميع الركاب وعددهم تسعة على الفور ووقع الحادث في منطقة عبس في محافظة حجة على بعد 300 كيلومتر شمال غرب العاصمة صنعاء. يذكر أن حادثا مماثلا وقع في محافظة الحديدة غرب اليمن في العاشر من الشهر الجاري وأدى إلى مقتل عشرين شخصا بينهم خمسة أطفال وامرأتان اثر اصطدام بين حافلة ركاب وشاحنة. صنعاء ـ «البيان»: