أفاد مصدر قبلي أمس الاحد أن السلطات اليمنية لم تتوصل بعد إلى معرفة مخبأ خاطفي الدبلوماسي الالماني المحتجز منذ ثلاثة أسابيع، في منطقة صرواح النائية بمحافظة مأرب على بعد 170 كيلومتراً شرق صنعاء. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن «الخاطفين مع الرهينة ، موجودون في مكان ما في منطقة صرواح حيث تقطن قبيلة جهم ولكن لم تسفر جهود البحث عنهم عن أي نتيجة حتى الآن.» وقال المصدر، الذي يشارك في المفاوضات التي تجريها السلطات المحلية بمأرب مع وجهاء قبليين بصرواح حيث يحتجز رينر بيرنز (55 عاما) الذي يعمل بالقسم التجاري بالسفارة الالمانية بصنعاء، أنه أصبح من المؤكد أن أعضاء سابقين في حركة الجهاد هم من قاموا بعملية الاختطاف بمساعدة اثنين من أفراد عائلة آل الزايدي التي تنتمي إلى قبيلة جهم قاما بإخفاء المختطف في منطقتهم. وحسب المصدر نفسه فإن أحد الاثنين الذين يجري التفاوض معهم يدعى محمد علي الزايدي، وأنه كان عضوا سابقا في حركة الجهاد. وكشف المصدر أن السلطات المحلية والمفاوضين الحكوميين أعطوا أعيان قبيلة جهم مهلة مدتها أسبوع واحد لاطلاق سراح الرهينة أو تحديد مكان الخاطفين. د.ب.ا