اكد تقرير دولي ان اقتصادات دول التعاون تشكل الان احدى البقاع المتألقة النادرة على خارطة الاقتصاد العالمي الذي يسير الآن باتجاه التباطؤ في ظل المؤشرات السلبية الصادرة من كل من الولايات المتحدة واليابان. واوضح تقرير نشرته مجلة «ميد» الاسبوعية ان الوضع الاقتصادي يواصل تحسنه، وان ذلك يرتبط الى حد كبير بالارتفاع الذي شهدته اسعار النفط في الفترة الاخيرة. وهو ما ساعد على تسجيل نسب نمو ملموسة في حجم الانفاق الاستثماري على المشاريع الجديدة بدولة الامارات، كما ظهر ذلك جلياً في الزيادة الحادة في مخصصات البنية التحتية في الميزانية الاتحادية للعام الجاري. وشهدت اقتصادات دول التعاون الست توسعاً بلغت نسبته 226% بنهاية العام الماضي في ظل ارتفاع اجمالي الناتج المحلي من 255 مليار دولار الى 3128 مليار دولار، وساعد ذلك ايضا على تسجيل معدلات مرتفعة للنمو النوعي. وتستهدف المنطقة الوصول بنسبة النمو في اجمالي الناتج المحلي غير النفطي إلى 7% بنهاية العام الجاري، على ان ترتفع هذه النسبة عن 7% العام المقبل. (التفاصيل ص 3)