ذكر باحثون امريكيون انهم طوروا شاشات عرض الكترونية جديدة تقل في سمكها عن نصف سمك شاشات العرض الحالية وهو تطور يعالج معظم الشكاوى التي يطلقها مستخدمو شاشات الحاسب والتلفزيون الحالية والتي تتعلق بحجمها. فقد ذكرت شركة سارنوف التي كانت تعرف سابقاً بمختبرات آر سي أي وهي التي ابتكرت التلفزيون الملون بأن التقنية التي طورتها تشكل تطوراً جوهرياً في شاشات أنابيب الاشعة المهبطية التي اخترعت منذ أكثر من 100 عام. وأدى عرض هذه الشاشات وسمكها الى النمو السريع في الشاشات المسطحة التي تتمتع بسمك أقل بكثير لكنها أغلى بكثير أيضاً. ويتوقع خبراء الشركة ان تساهم تقنيتهم الجديدة في سحب البساط من سوق الشاشات المسطحة التي يزيد متوسط سعر الواحدة منها على ألف دولار. كما أن العديد من الشركات تعمل الان جاهدة لتخفيض تكاليف انتاج الشاشات المسطحة بشكل دفع الباحثين للتنبؤ باختفاء شاشات الاشعة المهبطية نهائياً. لكن كريستي هولتش المحلل الاقتصادي المختص بأسواق المنتجات الرقمية في بوسطن قال: «هذا الاختراع سيمد في حياة شاشات الاشعة المهبطية». وتقول شركة سارنوف ان ابتكارها سيقلل سمك الشاشة قياس 32 بوصة الى 11 بوصة فقط من 22 بوصة هي سمكها الحالي. وبخلاف بقية الابتكارات التي هدفت لتحقيق ذلك فإن ابتكار سارنوف سيحسن من نوعية الصورة كما يقول جيمس بيرش مدير الشركة بزيادة في التكلفة بين 10 و15 في المئة فقط. نيويورك ـ «البيان»