وجهت القيادات الاسلامية بمدينة القدس نداء استغاثة للعرب والمسلمين للتحرك من أجل تحرير المسجد الاقصى عشية الذكرى الثانية والثلاثين لجريمة احراق ثالث الحرمين واولى القبلتين التي تصادف غداً. وأكد الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار، الفلسطينية، على تمسك المسلمين بمسجدهم، وعدم التنازل عن أية ذرة تراب منه، وقال: إن الأقصى ينادي العرب والمسلمين للتحرك من أجل تحريره من الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح صبري، أن الهيئة الإسلامية العليا كانت حمّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في حينه مسئولية الحريق المشؤوم، حيث عطلت سيارات الإطفاء، وقطعت الكهرباء والماء عن منطقة المسجد الأقصى، بالإضافة الى مزاعمها وادعاءاتها بأن الذي قام بالحريق معتوه ومجنون، للتغطية على هذه الجريمة، ولإعفائه من المحاكمة، وقد اختفت آثار هذا المجرم بعد أيام من وقوع الجريمة. وقال إن فريق المهندسين في حينه كشف بالدلائل القاطعة أن الحريق كان متعمداً، ولم يكن نتيجة تماس كهربائي كما زعمت سلطات الاحتلال. وأكد المفتي، أن ذكرى الحريق يجب أن تبقى قائمة في قلوب وعقول الأجيال الصاعدة التي مضى عليها اثنان وثلاثون عاماً. من جهته، أكد الشيخ محمد حسين، مدير وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أن حريق المسجد الأقصى لم يتوقف، بل إنه يتسع ليشمل مدينة القدس بمواطنيها ومؤسساتها ومقدساتها، مؤكداً أن المسجد يتعرض لأخطار حقيقية وإلى هجمات خطيرة وأعمال استفزازية وتخطيطات على كافة المستويات الإسرائيلية والرسمية والعادية. وطالب فضيلته، العرب والمسلمين بالالتفاف حول المسجد الأقصى، وأن تكون ذكرى حريقه حافزاً لتشجيعهم على تحريره، مناشداً المواطنين بالتردد على المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه وإعماره. القدس المحتلة ـ «البيان»