قتل طالب سوداني واحد على الاقل وفي رواية اخرى ثلاثة طلاب واصيب 16 آخرون خلال اشتباكات دامية وقعت الليلة قبل الماضية عقب مناقشات سياسية ساخنة بجامعة الجزيرة بوسط البلاد. وقال بيان صادر من ادارة الجامعة التي بادرت الى ايقاف الدراسة ان «شخصاً واحداً قتل» واصيب 16 آخرون خلال الاشتباكات التي دارت بين الطلاب و«عناصر اخرى من خارج الجامعة». وحصلت المشاجرة اثناء مناقشات سياسية نظمت في الحرم الجامعي حيث تواجه فريقان سياسيان بحدة ما ادى الى سقوط قتيل هو «معتصم الطيب محمد الحسن» الطالب بكلية الزراعة بحسب بيان لادارة الجامعة لم يوضح ظروف مقتله. واضاف المصدر ذاته ان مكتبين في الجامعة وسيارتين تعرضت للتخريب والتدمير في هذه الحوادث وذلك قبل ان تتدخل الشرطة لاعادة الهدوء. واوضح البيان انه تم اغلاق الجامعة لاجل غير مسمى في انتظار نتائج التحقيق. ويبدو بحسب مصدر مستقل صرح لوكالة «فرانس برس» ان منظمي الحوار هم طلبة من انصار الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس تجمع المعارضة في المنفى محمد عثمان الميرغني. كما يبدو ان طلبة من حزب المؤتمر الوطني الحاكم ارادوا انهاء الحوار ما ادى الى بدء المشاجرة، بحسب المصدر ذاته. من جانبه اوضح علي محمود حسنين رئيس المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي في تصريح لـ «البيان» ان عدد القتلى يصل الى ثلاثة طلاب بينما عدد المصابين لم يتم تحديده بعد. وقال حسنين ان قتل الطلاب الثلاثة داخل الحرم الجامعي يمثل جريمة كبرى في حق الوطن واعتداء على حرمة الجامعات. وطالب الحكومة بأن تقوم بتقديم كل من شارك في هذا الجرم الشنيع الى المحاكمة. واضاف: ان ارواح الطلاب ليست سهلة بالدرجة التي يتم اهدارها بهذه الطريقة البربرية، وستواصل الجهود لمعرفة كل الحقائق المتعلقة بهذه الجريمة ومن ثم طرحها للرأي العام. الخرطوم ـ «البيان»: