في تحد صارخ لمشاعر ومقدسات الامة العربية والاسلامية دنس متطرفون صهاينة مسجداً في ضواحي نابلس، واستولوا عليه تحت حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي، وقاموا بتحويله الى معبد يهودي، واجبروا المسلمين على صلاة الجمعة داخل «جراج»! وقالت مصادر ان مستوطنين متطرفين من طائفة حباد (اليهود الذين ينتظرون قدوم المسيح) استوطنوا في صانور، وهي مستوطنة صغيرة بين قرى فلسطينية بالقرب من مدينة نابلس، مكان مستوطنين علمانيين هجروها بعد انطلاقة الانتفاضة. وكانت 28 من اصل 35 عائلة من المستوطنين العلمانيين غادروا المستوطنة. وسعت هذه العائلات من المهاجرين الجدد من الاتحاد السوفييتي السابق الى اقامة قرية لفنانين في صانور، التي كانت قاعدة قديمة للجيش الاردني. ولكنهم فضلوا ان ينتقلوا الى اماكن اكثر امانا حتى لا يضطروا الى سلوك طرقات باتت حياة المستوطنين عليها مهددة بسبب اطلاق نيران او كمائن فلسطينية. وجاءت احدث محاولة يهودية للاعتداء على مقدسات المسلمين بعد تدنيسهم للمسجد الاقصى، ومنح الارهابي ارييل شارون دعمه الشخصي لجماعة امناء الهيكل المزعوم، كما قام مستوطنون في طبريا باحراق مسجد. ـ أ.ف.ب