عقد بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية مساء أمس الاجتماع الرباعي الذي ضم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية واحمد ماهر وزير الخارجية المصري وعبدالاله الخطيب وزير خارجية الاردن، وتم خلاله بحث التحركات العربية المقبلة لمواجهة التصعيد الاسرائيلي وتنسيق المواقف العربية وخطوات دعم الانتفاضة الفلسطينية. وقال موسى انه سيتم خلال الايام القليلة المقبلة عقد اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية نتيجة للممارسات الاسرائيلية ورجحت المصادر ان يعقد الاجتماع في 22 الجاري كما بحث الاجتماع نتائج اتصالات الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني رئيس القمة العربية بالاطراف الدولية الراعية لعملية السلام في الشرق الاوسط. وكان ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطيني اكد ان الاجتماع الرباعي بين عرفات وموسى وماهر والخطيب يهدف الى تنسيق الخطوات العربية المقبلة مشيراً الى ان هذه الاجتماعات لاتتناقض مع بعضها البعض ولكنها تكمل بعضها سواء الاجتماعات السياسية أو الاعلامية او غيرها. وقال المسئول الفلسطيني في تصريحات للصحفيين بمقر الجامعة ان الاجتماع الطارئ لوزراء الاعلام العرب بمقر الجامعة العربية ليس بديلاً عن اجتماع لجنة المتابعة العربية أو وزراء الخارجية العرب. وأكد وزير خارجية الاردن قبيل مغادرته عمان للقاهرة انه لن يكون هناك «حل عسكري او امني للازمة الفلسطينية الاسرائيلية الراهنة». وقال الخطيب خلال استقباله المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد ، ان «العشرة اشهر الماضية اثبتت انه لن يكون هناك حل امني أو عسكري للخروج من هذه الازمة». القاهرة ـ مكتب «البيان»: