أطلقت الجمعية الملكية الجوية البريطانية تحذيراً يقول ان طياري شركات النقل الجوي يفقدون تدريجياً مقدرتهم على التعامل مع حالات الطوارئ مما يزيد من المخاطر على المسافرين جواً. وعزت الجمعية هذا الأمر إلى ان الطيارين الجدد يتدربون على هذه المهنة بشكل مضطرد بالاعتماد كثيراً على أجهزة المحاكاة التدريبية لتوفير نفقات التدريب على طائرات حقيقية، وعندما يبدأ هؤلاء ممارستهم العملية يجدون ان الحاسبات في طائراتهم تقوم عملياً بكل واجبات الطيارين، حسبما قاله ديفيد ليرماونت أحد رواد علم سلامة الطيران البريطانيين للجمعية. وذكر ليرماونت كما جاء في مجلة «الطيران الدولية» سلسلة من الحوادث الجوية التي لم تحدث فيها أي أخطاء تقنية ولا ظروف جوية سيئة لإلقاء اللوم عليها. وشرح ليرماونت وجهة نظره بالقول ان الطائرات الحديثة ولمقدرتها على انهاء الرحلة بأكملها،أصبح الطيارون يفقدون تدريجياً سرعة بديهتهم للتعامل مع أي حالة طوارئ. وان «طياري اليوم يفقدون مقدرتهم على التعامل مع الطائرة باضطراد حين حدوث أي خلل مضيفاً، علينا الاعتراف بأن الكثيرين من الطيارين الحاليين بدأوا المهمة دون تلقيهم ما يكفي من التدريب العملي في رحلات جوية حقيقية، كما يجب ان نعترف أنه حتى الآن لا يوجد بديل عملي تقني للطيار البشري». لندن ـ «البيان»: