اعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر امس ان «اثارة اي موضوعات تخالف قرارات الامم المتحدة» القاضية بانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي المحتلة امر يعتبر «غير مناسب وغير مقبول» في اشارة الى اقتراح نسب الى نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز بالانسحاب من قطاع غزة. مؤكداً ان ملف قتل شارون للاسرى المصريين لن يموت وسيتم تحريكه في وقت معين. وكانت صحيفة «معاريف» افادت امس الاول ان بيريز يفكر فى «احتمال انسحاب اسرائيل من قطاع غزة مقابل وقف شامل لاطلاق النار». وكتبت الصحيفة «يرى وزير الخارجية ان اسرائيل يجب ان تنسحب من قطاع غزة وتسمح لياسر عرفات باعلان الدولة المستقلة (في الفترة الاولى) في هذه المنطقة». وقال ماهر للصحفيين ان «قرارات الامم المتحدة تمثل المباديء الاساسية للتسوية والحديث عما يخالف ذلك غير مقبول». الى ذلك، قال ماهر ردا على سؤال حول امكان طرح موضوع الاسرى المصريين في ضوء فكرة محاكمة (رئيس وزراء اسرائيل ارييل) شارون في بلجيكا، ان «ملف الاسرى مطروح باستمرار ولم تنسه مصر ولن تنساه ولكن اسلوب تحريكه سيكون في وقت معين ولن نتركه يموت». واجاب ردا على تقارير اسرائيلية عن وجود اتفاق مصري فلسطيني حول تحرك عسكري مصري لانقاذ مناطق الحكم الذاتي في حال اجتاحها شارون ان «اي اتفاق بين مصر وفلسطين يجب الرجوع بشأنه الى المصادر المصرية والفلسطينية ومصر لا تلتفت لمثل هذه التقارير التي تنشر في الصحف الاسرائيلية». واكد ماهر مجددا ان «مصر تؤمن بالسلام وتطالب به وتحترم الاتفاقيات القانونية التي التزمت بها ووقعت عليها». في نفس السياق استدعت وزارة الخارجية المصرية أمس السفير الاسرائيلى فى القاهرة تسفى مازئيل لابلاغه احتجاج مصر على الاعتداء الذى تعرض له طاقم التلفزيون المصرى«المراسل والمصور» فى اسرائيل والاراضى الفلسطينية المحتلة. وصرح مازئيل بانه ابلغ اعتذار الجيش الاسرائيلى لوقوع هذا الحادث. جاء ذلك خلال اجتماع مدير ادارة اسرائيل بالخارجية المصرية مع سفير اسرائيل بالقاهرة. يذكر ان مصر سحبت سفيرها لدى تل ابيب وترفض اعادته منذ اندلاع انتفاضة الاقصى. كما يرفض الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية احمد ماهر استقبال السفير الاسرائيلي الجديد لتلقي اوراق اعتماده. ـ الوكالات