طمأن الرئيس الايراني محمد خاتمي امس مجلس الشورى (البرلمان) واعضاء حكومته الجديدة بشأن «وفائه لتعهداته ازاء الشعب» كما جاء في بيان اصدرته الرئاسة. فيما انتقد تحقيق برلماني الجهاز القضائي لملاحقته معارضين وصحفيين ورفع دعوى ضد القضاة المحافظين. واعلن الرئيس الايراني خلال لقاء مع اعضاء حكومته الجديدة «ان الحكومة وفية لشعاراتها وتعهداتها تجاه الشعب وكذك تجاه البرلمان» حسب النص الذي نشرته وسائل الاعلام. وتهدف هذه التصريحات الى طمأنة النواب وخصوصا اعضاء الاغلبية الاصلاحية في المجلس الذين اعربوا عن تحفظات بشأن التصويت على منح الثقة لاعضاء الحكومة الجديدة الاحد. واضاف خاتمي انه «علينا قبول النقد بروح متسامحة وايجاد وسيلة للتعاطي مع الرأي العام» وجدد تأكيد تعهداته «تجاه الحقوق الاساسية للشعب». واشار الى انه «للنواب الحق هم ايضا في تقديم مطالب بوصفهم ممثلين عن ناخبيهم». واعتبر الرئيس الايراني انه ينبغي على الحكومة الحفاظ على «علاقة دائمة» مع البرلمان. وطلب من الوزراء الجدد «الاجابة عن اسئلة النواب والصحافة والخبراء وذلك بهدف تبديد كل لبس». وفي اشارة الى الانتقادات حول عدم وجود نساء في الحكومة الجديدة حرص خاتمي على القول ان «حضور (المرأة) يمثل احد متطلبات عصرنا». من جهة اخرى انتقد تحقيق لمجلس الشورى (البرلمان) الايراني الذي يسيطر عليه الاصلاحيون الجهاز القضائي النافذ الذي يسيطر عليه المحافظون لانه امر بـ «اعتقالات عدة» لشخصيات من المعارضة والصحفيين خلال الاشهر الاخيرة. ويتهم هذا التحقيق ،السابقة، الذي اجرته لجنة من المجلس وقرأ نتائجه امس امام البرلمان رئيسه النائب الاصلاحي حسن انصاري-راد، جهاز القضاء «بانتهاكات متعددة لابسط حقوق المعتقلين». واضاف «اضطرت اللجنة لرفع دعوى ضد القضاة الذين لم يقيموا وزنا للقانون وامتنعوا عن التعاون مع اللجنة». ـ الوكالات