حالت الاجراءات العسكرية الاسرائيلية المشددة المفروضة على رام الله والبيرة دون وصول امرأة حامل للمستشفى للولادة. ومنع جنود أحد الحواجز التى انتشرت بشكل مكثف على المداخل والطرق المؤدية الى المدينتين ورفعت من معاناة المواطنين الفلسطينيين فى تنقلهم سيدة من كفر نعمة غرب رام الله من الوصول الى مستشفى رام الله لتضع مولودها. وعندما حاول زوجها عبثا الحديث مع الجنود لاقناعهم بضرورة نقلها الى رام الله رفع جندى سلاحه فى وجهه وأرغمه على العودة مشيا على الاقدام من حيث أتى. من ناحية أخرى تعرضت عائلة عربية تتألف من زوجين وطفلهما ذي الثلاثة أشهر، لهجوم شرس مساء الاحد في مركز تجاري في مدينة حيفا، في أعقاب الإعلان عن عملية التفجير في أحد مقاهي مدينة «كريات موتسكين» الواقعة قرب حيفا. وجاء في موقع «والا» العبري على شبكة «الإنترنت» الذي أورد النبأ امس الاثنين، أن الزوجين وطفلهما ذا الثلاثة أشهر تعرضوا للضرب الشديد، لأن الزوجين تحدثا فيما بينهما باللغة العربية، وأن الأم وطفلها الرضيع يرقدان في المستشفى قيد المعالجة من إصابات في الرأس والظهر. وكانت عائلة عنان الخطيب «من دالية الكرمل» قد خرجت الليلة الماضية للتسوق في مركز تجاري في مدينة حيفا، وعند دخولهم المصعد، تحدث الرجل مع زوجته بالعربية، فانهال عليهما رجل في الأربعين من عمره بالضرب، وضرب عربة الطفل الرضيع في حوائط المصعد، مما أدى إلى إصابة الطفل بجروح في رأسه، وعندما حاول الزوج الدفاع عن ابنه وزوجته، بدأ المتواجدون بالهجوم عليهم وهم يصيحون: «عربي نتن، مخرب». رام الله ـ مكتب «البيان»: