في معظم حوادث تحطم الطائرات يكون السبب غالباً عاصفة جوية أو مشكلة فنية أو خطأ بشرياً أو ما شابه، لكن تحطم الطائرة الروسية المدنية توبولوف 154 قبل حوالي شهر ومقتل 144 من ركابها لم يكن عائداً لأي من الأسباب الطبيعية المعروفة، ولكن لأن الطيار ومساعده خافا من اقتطاع مبلغ من راتبهما لهدرهما الوقود. وعلى صعيد رسمي، لم يتم الكشف عن سبب تحطم الطائرة بالقرب من ايركوتسك في الشهر الماضي، لكن التقرير الذي نشرته صحيفة أوجينيوك الاسبوعية الروسية والذي يستند إلى اعادة تمثيل الحادث من قبل المحققين الروسيين خلص إلى نتيجة مفادها ان الطيار فقد سيطرته على الطائرة بينما كان يحاول تجنب هبوط تدريجي كان من الممكن ان يحرق 500 كيلوجرام اضافية من الوقود. ويمضي التقرير الذي نشر تحت عنوان «توبولوف 154 مقابل 280 دولاراً» في القول ان الطيارين كانا معرضين لأن يتم خصم قيمة تلك الكمية من الوقود من رواتبهما لقيامهما بدورة ثانية إذا ما تبين أن ذلك هو نتيجة لخطأ سابق في الحكم على المسلك النهائي. وقال مراسل المجلة: «عادة وبهدف السلام يقوم الطيار باجراء دورة ثانية بارتفاع أقل لكن قائدي الطائرة المنكوبة قررا عدم فعل ذلك». موسكو ـ «البيان»: