اكد وزير الخارجية اليمنية ابو بكر القربي امس ان بلاده تتخذ حالياً كافة الاجراءات الكفيلة باطلاق سراح الدبلوماسي الالماني الذي اختطفه مسلحون من قبيلة جهم. واضاف الخاطفون شرطاً جديداً بجانب الفدية يتمثل في اطلاق سراح ثلاثة عناصر من جماعة الجهاد الاسلامي ادينوا بتهمة الهجوم على السفارة البريطانية. وقال القربي خلال اجتماع مع هيلجا شتراخفيتش رئيسة دائرة أفريقيا بوزارة الخارجية الالمانية وسفيرة ألمانيا السابقة لدى اليمن، ان الحكومة اليمنية ستعمل على ضمان سلامة راينر بيرنز الملحق التجاري في السفارة الالمانية، وأن الاجهزة الامنية ستتعامل مع الامر «بمنتهى الحرص والحزم». ويأتي لقاء شتراخفيتش بالقربي في إطار المساعي التي تبذلها السفيرة السابقة للافراج عن بيرنز «60 عاما»، حيث أن لها علاقات واسعة مع مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية والقبلية في البلاد. وقالت مصادر ان المسئولة الالمانية بحثت مع وزير الخارجية اليمني كذلك العلاقات بين البلدين، بالاضافة إلى ترتيب الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر لليمن في سبتمبر المقبل، حيث من المنتظر أن يتم خلال الزيارة توقيع بروتوكول للتعاون بين وزارتي خارجية البلدين. ورغم توقعات مصادر امنية يمنية الافراج عن الرهينة الالماني في غضون ايام قليلة فإن قبيلة جهم اضافت شرطاً جديداً لاطلاق سراحه يتضمن المطالبة باطلاق سراح ثلاثة من جماعة الجهاد الاسلامي ادينوا بالهجوم على السفارة البريطانية الشهر الماضي. الا ان مسئولاً حكومياً قال لـ «البيان» ان تعديل مطالب الخاطفين واكسابها طابعاً سياسياً هو تأكيد شعور الخاطفين بالورطة ومحاولتهم التغطية على جريمتهم والحصول على تعاطف شعبي. وكان الخاطفون من ابناء قبيلة جهم قد حصروا مطالبهم في وقت سابق بالحصول على فدية تبلغ نحو 5 ملايين ريال يمني مما شجع المسئولة الالمانية ووساطات قبلية لاجراء مفاوضات معهم بغية الوصول الى حل لاطلاق سراح الدبلوماسي. صنعاء ـ «البيان»: