اعلنت عائلة العميل منذر محمد صبحى الحفناوى براءتها منه بعد الحكم عليه بالاعدام رميا بالرصاص لثبوت تعامله مع المخابرات الاسرائيلية وتسببه فى اغتيال الشهيد محمود المدنى أحد مناضلى الانتفاضة الفلسطينية عن طريق امداد جهاز شين بيت بمعلومات أدت الى استشهاده. وأكدت عائلة الحفناوى فى فلسطين وخارجها فى بيان وزعته على وسائل الاعلام براءتها من ابنها منذر مطالبة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بالتصديق على حكم الاعدام الصادر بحقه وبحق أقرانه من الأفراد الذين تعاونوا مع سلطات الاحتلال الاسرائيلى وتسببوا فى قتل ناشطين فلسطينيين. وتبين ان الحفناوي «43 عاما» مرتبط بالمخابرات الاسرائيلية منذ قرابة 22 عاماً ويعد نموذجا فريدا من العملاء المدربين المحترفين القادرين على الوصول الى قلوب وعقول الناس والايقاع بهم. وحسب اعترافاته فقد قام الحفناوى خلال 22 عاما باختراق كتلتين طلابيتين فى جامعة النجاح حيث كان يتلقى تعليمه وتنفيذ عشرات المهام الاستخبارية بينها جمع معلومات عن محمود المدنى ترى النيابة العامة انها قادت لاغتياله باطلاق النار عليه من قبل وحدة اسرائيلية خاصة فى التاسع عشر من فبراير الماضى. وكان منذر على علاقة صداقة خاصة مع الشهيد محمود وفق ما بينته شهادات الشهود. وطبقا لاعترافات منذر التى أدلى بها أمام المدعى العام الفلسطينى كانت له علاقة مع المخابرات الاسرائيلية منذ عام 79 حينما كان طالبا بجامعة النجاح حيث كلفته باستخدام الدين والقرآن الكريم كوسيلة للتقرب من النشطاء الاسلاميين حيث حفظ القرآن وأخذ يعطى دروسا فى التجويد والدين للمصلين فى المسجد الكائن بمنطقة سكنه. وخلال السنوات اللاحقة واصل الحفناوى اختراق الكتلة الاسلامية ومساعدة المخابرات الاسرائيلية فى الحصول على معلومات عن نشاطاتها ومن ذلك قيامه بفتح محل لبيع الملابس فى نابلس عام 97 قام بتوظيف ثلاثة من نشطاء حماس فيه بينهم الشهيد محمود المدنى الذى تسبب فى اغتياله والشهيد فهيم دوابشة الذى اغتيل فى قصف صاروخي. ـ أ.ش.أ