فتحت دبابة اسرائيلية امس نيرانها على مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين والاجانب، واصابت سيارة طاقم تلفزيوني ياباني، ولان الارهاب الاسرائيلي لا يعرف قاموس حقوق الانسان أو المواثيق الاخلاقية، فعرضت قوات الاحتلال على الفلسطينيين خلع ملابسهم قبل المرور من الحواجز العسكرية المنتشرة في جميع المناطق. فقد فتحت دبابة احتلال اسرائيلية بعد ظهر امس نيران أسلحتها الرشاشة عند مفترق الشهداء شرق مستوطنة « نتساريم» صوب مجموعة من الصحفيين المحليين والاجانب. وافاد شهود عيان ان جنود الاحتلال اطلقوا نيران أسلحتهم صوب السيارة التى كان يستقلها مجموعة من الصحفيين عرف منهم صحفى يابانى يعمل فى تلفزيون «ان اتش كى» اليابانى والصحفى عبدالسلام شحادة حيث لحقت أضرار مادية فادحة بالسيارة. وفى وقت سابق فتح الجنود نيران أسلحتهم صوب سيارات المواطنين التى حاولت الاقتراب أو المرور عبر المفترق. وافاد مصور يعمل في شبكة التلفزيون اليابانية «ان اتش ار» في قطاع غزة ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار على سيارة كانت تقل طاقم التلفزيون خلال مروره عند مفترق الشهداء. وقال الصحفي الفلسطيني عبد السلام شحادة مصور التلفزيون الياباني لفرانس برس ان الجيش الاسرائيلي «اطلق النار على سيارتنا التي كانت تقل صحفيا يابانيا ما ادى الى اصابة السيارة برصاصات عدة من دون ان نصب نحن بأذى». وعلى صعيد الاجراء الارهابي باجبار الفلسطينيين على خلع ملابسهم ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية انه أثناء توجه المزارع أبو هلال «25عاما» وهو من سكان طوباس الى منطقة الاغوار الشمالية ليقوم بالتحضير للموسم الزراعى الشتوى أوقف جنود الاحتلال سيارته التى كان يستقلها بصحبة مجموعة من المزارعين الاخرين على حاجز احتلالى فجائى وضع على الطريق الرئيسية المحاذية لمستوطنة « ميخولا» ليتم التنكيل بهم والاساءة الى طبيعتهم البشرية. وقالت الوكالة ان المزارع أبو هلال يصف الموقف حين أمره أحد الجنود بالتقدم نحو الحاجز وخلع ملابسه قائلا « تعثرت وانا أتقدم نحو الجندى وأصابنى دوار شديد، وما كدت اسمع الجندى الاحتلالى يقول عبارة «وقبل أن تقترب اخلع ملابسك» أحسست بنفسى تتقلص لكن صرخة الجندى للمرة الثانية حين قال «اخلع ولا تترد ليأتى التالى جميعكم ستخلعون اذا لم يكن الان فلاحقا أفاقتنى ودفعتنى للتقدم مسرعا». ولم يكن المزارع أبو هلال المواطن الوحيد الذى عرى من ملابسه قسرا على الحواجز العسكرية الاحتلالية0 فطالب جامعى كان ذاهبا لزيارة والديه اللذين يعملان فى تربية المواشى فى الاغوار ويقول « سمعت عن هذه الافعال التى يقوم خلالها جنود الاحتلال بتعرية المواطنين من سائقى السيارات الذين كانوا عائدين عبر الحاجز فقررت أن أسلك طريقا ترابية مغايرة محاذية لواد لا يبعد كثيرا عن الشارع المحاذى للمستوطنة ولكن جنود الاحتلال طاردونى بالجيب العسكرى وأمرونى عن بعد عشرات الامتار بخلع ملابسي ورميها بعيدا ثم التقدم نحوهم لغرض التفتيش». ـ ق.ن.أ ـ وام