اوضح النائب الاول لرئيس الجمهورية السودانية علي عثمان انه لا يوجد خلاف سودانى مصرى خاصة فيما يتعلق بمسألة فصل الدين عن الدولة، وقال لم يقع نقاش حتى يقع خلاف كل ما هناك ان المبادرة المشتركة فى بنودها التسعة، هى نقاط مجملة قابلة للتفاوض عند التقاء الاطراف. وتزامنت تصريحات طه مع اعلان الحكومة السودانية على لسان وزير اعلامها مهدي ابراهيم بان الشروط التي وضعتها حركة قرنق اجهاض للمبادرة المشتركة. وقال علي عثمان فى تصريحات صحفية امس لكن لم تقم اية دولة من دولتى المبادرة بتقديم اى تصور خاص بها أو تفسير أو تفصيل لاية نقطة من نقاط المبادرة حتى الان. وردا على سؤال حول رفض الحكومة لاى مشروع سلام ينتقص من الاسلام والذى يعتبر ردا على وزير الخارجية المصرى بتأكيده على ان وحدة السودان الا تكون مبنية على الدين قال علي عثمان ان حديثى فى عطبره لا علاقة له بتصريح الوزير المصرى لانه كان سابقا عليه واضاف نحن نتحدث عن الاسلام الذى لا يتعارض مع وحدة السودان حيث ان الاسلام يقوم على الاعتراف بالكتب السماوية كما ان وحدة السودان تعد امرا سياسيا لاعلاقة له بالدين . في سياق مماثل قال مهدي ابراهيم وزير الاعلام والناطق الرسمي للحكومة في تصريحات صحفية اعقبت اجتماع القطاع السيادي برئاسة الفريق عمر البشير بأن النقاش تطرق للتطورات والمستجدات التي اعترت المبادرة ودعا الدول المبادرة الى بذل ما تستطيع بما يسهم في ازالة العراقيل وتجاوز المعضلات وحالة الارباك الحالية. ووصف مهدي ابراهيم الشروط الثلاثة التي اطلقتها حركة قرنق والتي تحدثت فيها عن إدراج مبدأ تقرير المصير واعتماد فصل الدين عن الدولة وإعداد دستور انتقالي بأنها بمثابة اعلان خروج على المذكرة المشتركة وقال ان هذه الشروط ليست تعجيزية فقط ولكنها اول محاولة لإجهاض المبادرة بكاملها وقال إن هذا السلوك من جانب الحركة إذا لم تفطن له القوى الوطنية فإنه سيعيد الحوار إلى مربع جديد. وقال وزير الاعلام إن السعي لوضع عراقيل مسبقة بعد اعلان قبول بنود المبادرة لا يفهم منه غير تعطيلها واجهاضها وطالب المعارضة بإحترام المواقف التي اعلنتها وارجاء كل تفاصيل لاحقة لمناقشتها في مرحلة الحوار. وفي سؤال لـ «البيان» عن مدى التعاون بين دولتي المبادرة بعد ان نفت مصر وجود قمة افريقية لدعم بنود المبادرة المشتركة بينها وليبيا وما إذا كان ذلك يفسر كخلاف قال وزير الاعلام ان طرفي المبادرة نفسيهما مازالا في مرحلة تشاور بينهما من جهة وبينهما والاطراف الاخرى، وما يحدث هو اقرب للتشاور منه إلى الخلاف. من ناحية اخرى قال مهدي ابراهيم إن القطاع السيادي استمع امس الى تقرير من وزير الدفاع اللواء بكري حسن صالح عن خطط القوات المسلحة ومسار عملياتها في حماية البلاد وتأمين البترول. وقال ان القطاع تأكد من التحوطات الموضوعة لمنع اي اعتداءات والتصدي لاي مخططات لضرب البترول أو النفاذ اليه بصورة تؤثر على تدفقه. الخرطوم ـ التيجاني السيد ـ والوكالات: