اعتبرت وكالة الانباء الالمانية ان الارهابي ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي بات اكثر الساسة الاسرائيليين المكروهين والمنبوذين عربياً وان سيل الالقاب التي يوصف بها ترشحه لدخول موسوعة جينيس العالمية. ويكفي السيل الجارف من الالقاب السلبية لشارون لكي يدخل موسوعة جينيس للارقام القياسية من أوسع أبوابها منها: ارهابي، جزار، سفاح، قاتل، دموي، مجرم حرب، عدو الانسانية. ففي تعليق سياسي لراديو دمشق الجمعة الماضي حذر المعلق رئيس الوزراء الاسرائيلي «من مغبة المضي أكثر في أعماله الوحشية ضد المدنيين» من أبناء الشعب الفلسطيني. ودعا الاسرائيليين إلى «التجاوب مع الرسالة السلمية التي أرسلها العرب بصدق ومسئولية بدلا من الاندفاع وراء أوهام سفاح عريق لا يعرف سوى سفك الدماء». وهذا مجرد مثل بسيط واضح من قاموس المفردات والنعوت والالقاب السلبية التي يخلعها العالم العربي على شارون. والقاسم المشترك الاعظم في هذا السجل السخي هو «إرهابي»، و«سفاح»، و«مجرم» و«مجرم حرب» وغيرها من المفردات النارية. ويصعب بعد كل هذا العثور على ألقاب جديدة في القاموس تليق بوحشية هذا المجرم. ـ د.ب.أ