كثف عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية اتصالاته لمواجهة التصعيد الاسرائيلي واغلاق بيت الشرق واحتلاله، فيما نددت مصر والاردن ولجنة القدس بالخطوة الاسرائيلية واعتبرت انها استفزاز جديد، ورأت فرنسا انه ليس هناك مبرر لاحتلال المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس وسط اتصالات دولية. وقال بيان للجامعة ان موسى وعرفات بحثا «الاوضاع والحصار الذي تضاعف على الشعب الفلسطيني» كما بحث الامين العام «الوضع المتفجر وما قد يتمخض عنه من تهديدات باشعال المنطقة» في اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية الاردن عبد الاله الخطيب والمغرب محمد بن عيسى، بحسب المصدر ذاته. واعتبر موسى ان السلبية واللامبالاة الدولية هي التي ادت الى هذا الوضع. وندد وزير الخارجية المصري أحمد ماهر باسرائيل معتبرا ان هذا التصرف من جانب القوات الاسرائيلية يشكل جزءا من سلسلة الممارسات الاسرائيلية الاستفزازية التى تخالف الاتفاقيات المعقودة . وقال ماهر فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط امس ان استمرار اسرائيل فى سياسة قصف مواقع السلطة الفلسطينية فى الاراضى الفلسطينية يمثل انتهاكا صارخا لمباديء القانون الدولى والقانون الانسانى والاتفاقيات المعقودة بين اسرائيل والفلسطينيين . وأكد وزير الخارجية المصرى ضرورة أن تعيد اسرائيل بيت الشرق الى الفلسطينيين وتلغى الاجراءات التعسفية التى اتخذتها ازاءه وازاء العاملين به وأن تتوقف عن الممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطينى. وأدان وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب امس العدوان الاسرائيلي ضد الفلسطينيين خاصة في القدس الشرقية. وقال ان ما حدث مرفوض ومدان اردنياً وعربياً ودولياً. واضاف «نرى في هذا العدوان مساسا بوضع القدس الشرقية الذي التزم الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني بأن يبحثاه ضمن مفاوضات الوضع النهائي» كما ان «القدس الشرقية ارض محتلة عام 1967 وينطبق عليها القرار 242 (لمجلس الامن الدولي) ويجب على اسرائيل الانسحاب منها كما يجب ان تكون عاصمة للدولة الفلسطينية». ادانت رئاسة لجنة القدس الاسلامية احتلال السلطات الاسرائيلية بيت الشرق و«نددت بكل اشكال العنف والعنف المضاد». وشجبت رئاسة لجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس احتلال «احد رموز الحق الفلسطيني في القدس الشريف وانتهاك قرارات الامم المتحدة والتعهدات التي قطعتها اسرائيل». وفي بيان نقلته وكالة الانباء المغربية دعت لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة الى «التدخل لوضع حد لسياسة الاحتلال والتشويه والانتهاك التي تتعرض لها الاماكن المقدسة والمؤسسات الاسلامية والفلسطينية في القدس الشريف». واكدت الخارجية الفرنسية انه ليس هناك اى مبرر للاجراء الذى اتخذته اسرائيل باحتلال بيت الشرق فى القدس الشرقية. وقال برنار فاليرو المتحدث المساعد باسم الخارجية الفرنسية ان هذا الاجراء يخالف الالتزامات التى تعهدت بها اسرائيل مع اتفاقات اوسلو. وتلقى الرئيس الفلسطينى اتصالا هاتفيا من كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة هو الثانى خلال 24 ساعة. وفي حديث لقناة النيل الاخبارية المصرية اكد ماهر افلاس سياسة شارون وأكد أن العنف الاسرائيلى لن يحل شيئا ، مضيفا أنه فى النهاية سيجلس الاطراف على مائدة المفاوضات ولكى يحدث هذا لابد أن نهزم سياسات اسرائيل ويجب أن ندعم الموقف والشعب الفلسطينى وهذا هو ما نفعله فى مصر وفى اطار الدول العربية. ـ الوكالات