اعلن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ان احتلال القوات الاسرائيلية لبيت الشرق واغلاقه يمثلان احتلالا سافرا لعملية السلام واغلاقا تاما لها واشهارا فاضحا بالغاء جميع الاتفاقيات التي اسفرت عنها، وطالب سموه الولايات المتحدة بتحرك حاسم لوضع حد للعدوان الاسرائيلي أو أن تترك الأمر لمجلس الأمن ليتحمل دوره. وقال سموه في تصريح ان الاعتداء الفظيع الذي تعرض له هذا المقر الرمز يؤكد بصورة لا لبس فيها ولا غموض ان الحكومة الاسرائيلية لا تقيم وزنا لاتفاقيات ولا تحترم تعهدات ولا مواثيق. واضاف سموه ان قيام قوات الاحتلال بهذا الاعتداء الغاشم وغير المبرر على الاطلاق ورفعها العلم الاسرائيلي على بيت الشرق هذا البيت الاصيل والعريق الذي يجسد كما غيره من بيوت القدس عروبة المكان وقدسيته هو في الحقيقة بمثابة اعلان وفاة من جانب واحد وبطريقة متغطرسة وعدوانية للاتفاقيات التي تمت بين السلطة الفلسطينية واسرائيل. كما انه يفضح الخطة الاسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة واقتلاع الوجود الفلسطيني فيها. وعبر سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن استيائه الشديد للصمت الذي قابل به المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة هذا العمل الخطير الذي قامت به قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقال سموه ان هذا الموقف السلبي المؤسف يشكل تشجيعا سافرا للعدوان وهو بمثابة دعوة علنية لاسرائيل للمضي قدما في ممارساتها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات التي ابرمت على مدى السنوات الماضية. ونوه سمو الشيخ عبد الله بن زايد بالمواقف التي صدرت عن بعض الدول الاوروبية، داعيا الى تفعيل هذه المواقف وتجسيدها باجراءات عملية تساعد في وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية الخطيرة في القدس وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقال سموه ان سلبية الموقف الامريكي لا تنسجم على الاطلاق مع المسئوليات المنوطة بالولايات المتحدة باعتبارها الراعي الاساسي لعملية السلام. واضاف ان على الولايات المتحدة ان تتخذ موقفا واضحا وحاسما وان تتحرك بفعالية بوضع حد للعدوان الاسرائيلي الواسع النطاق لكل اشكاله وصوره او ان تترك الامر لمجلس الامن الدولي ليتحمل دوره ومسئولياته بموجب ميثاق الامم المتحدة. ـ وام