أكدت عائلة الاستشهادي عزالدين المصري منفذ عملية القدس انه كان مشحوناً بطاقة غضب عارم ورغبة في الثأر والانتقام من الاسرائيليين لعدوانهم الوحشي وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. وقال افراد من عائلته ان عز الدين (23 عاما) وهو من قرية قرب مدينة جنين بالضفة الغربية تحدث مرارا عن انه يريد ان ينفذ هجوما فدائيا، وكان يتحدث دائماً عن الشهادة. ويوم الخميس قام بتنفيذ هذه الخطة وترك مطعم والده في الصباح الباكر وتوجه الى المطعم الاسرائيلي في فترة الظهيرة. وقتل 19 شخصاً وجرح عشرات آخرين في أعنف هجوم تشهده القدس منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل اكثر من عشرة اشهر. وقال اخوه اياد لرويترز: هذه عملية فريدة لجودتها ونجاحها. كان يتكلم دائما عن الشهادة. يستطيع الفلسطينيون في كل مكان الان رفع رؤوسهم. وقال والدهما شهيل ان الفخر والحزن يملآنه بسبب ما فعله ابنه. وقال: عندما سمعت عن العملية في القدس لم يساورني شك في ان ابني هو الذي فعلها. سأبكيه بقية حياتي. وقالت عائلة المهاجم انه انزعج بشدة من هذا الهجوم الاسرائيلي بالاضافة الى قمع اسرائيل للفلسطينيين منذ بدء الانتفاضة. وقال شهيل: لا بديل للفلسطينيين عن هذه العمليات الاستشهادية. لا بديل لدينا للرد على الاعتداءات الاسرائيلية على شعبنا. واضاف قوله امل ان يقتدي به كثيرون غيره. رويترز