توقع مسئول يمني كبير ان يتم خلال الأيام المقبلة الافراج عن الملحق التجاري الألماني في صنعاء بعد أن تمكنت أجهزة الأمن من معرفة الجهة التي اختطفته وتحديد مكان احتجازه. وأوضح المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان قبيلة «جهم» التي كانت وراء عملية اختطاف طالب ألماني الشهر قبل الماضي هي التي اقتادت الملحق التجاري «راتيز بيرتز» إلى منطقتهم الواقعة بين محافظة مأرب ومحافظة ريف صنعاء، وان الخاطفين كانوا يريدون من وراء العملية مطالب مشابهة لتلك التي اعلنوها في العملية الأولى، ولما وجدوا ان الحكومة ستعمد إلى استخدام القوة كما فعلت خلال تلك المرة تراجعوا عن مطالبهم وأعلنوا انهم سيطلقون سراح الدبلوماسي مقابل فدية مالية لاتزيد على خمسة ملايين ريال يمني لا غير. وأضاف: من المتوقع ان يفرج عن الرهينة خلال الأيام القليلة المقبلة بعد مساعي وساطة تقوم بها المسئولة بالخارجية الألمانية هيلجا ستراخفيتش التي وصلت البلاد أمس الأول نافياً وجود أي علاقة للحادثة بجماعة إسلامية كما ذكر من قبل. وحسب المسئول اليمني فإن قبيلة جهم تتواصل مع مسئولين يمنيين والمسئولة الألمانية التي كانت سفيرة سابقة لبلادها لدى صنعاء وارتبطت بعلاقات وثيقة مع زعماء القبائل وان الفدية «المتدنية» لاتمثل عقبة أمام الجانبين. وقال: إلى قبل يومين لم تكن السلطات على علم بمكان وجود الدبلوماسي ولا من اختطفه، وان كانت لديها شكوك في احدى القبائل الضالعة في مثل هذه الحوادث. وزاد: اتضح ان الرهينة الألماني كان قد بعث رسالتين إلى سفارة بلاده أحداها باللغة الألمانية لم يوصلها الخاطفون الذين أوصلوا الرسالة الثانية التي كتبت باللغة الانجليزية ويذكر فيها انه موجود في مكان لا يبعد عن العاصمة سوى 15 دقيقة ما يؤكد ان الخاطفين يجيدون اللغة الانجليزية. صنعاء ـ محمد الغباري: