مكنت الامم المتحدة امس خبراء اسرائيليين من مشاهدة شريطي فيديو صورهما عناصر من القوات الدولية في جنوب لبنان، عند قيام حزب الله بأسر ثلاثة جنود اسرائيليين، فيما اعلن سفير تل ابيب لدى الامم المتحدة يهودا لانكري ان الشريط يحمل امالاً حول وضع الجنود. وصرح مصدر بالامم المتحدة بأن الاتفاق قد تم بين الامانة العامة والوفد الاسرائيلى برئاسة السفير يهودا لانكرى وعضوية الجنرال دانى ارديتى صباح امس على آلية عرض الفيلمين، كما اطلع الوفد الاسرائيلى على بنود يمكن أن تكون لها علاقة بحالة الجنود «عينات الدم التى أخذت من المركبتين المستخدمتين فى عملية الاختطاف». وأضاف المصدر أنه قد تم الاتفاق أيضا على تنظيم مشاهدة أخرى فى وقت لاحق يتم الاتفاق عليها فى أحد مكاتب الامم المتحدة فى أوروبا . والمرجح أن يقع الاختيار على منظمة الصحة الدولية حيث سيسمح لمسئولين اسرائيليين وأسر الجنود الثلاثة المحتجزين بمشاهدة الافلام والاطلاع على البنود. وعلم أن الخلاف بين الجانبين الذى حال دون مشاهدة الشريطين فى الموعد المقرر كان ينصب أساسا على اصرار الامم المتحدة على ألا يسمح بمشاهدة الفيلمين الا مرة واحدة بينما طالب الاسرائيليون بأن يشاهدوهما مرات متعددة يشارك فيها خبراء متخصصون فى تحليل عينات الدم أو الطب الشرعى الى جانب أسر الجنود الاسرائيليين. ويبدو أن الجانبين قد اتفقا على حل وسط وهو اتاحة المشاهدة مرة ثانية ومشاركة منظمة الصحة العالمية فى المشاهدة التى سيحضرها الخبراء الاسرائيليون. الى ذلك اعلن يهودا لانكري «ان شريط الفيديو يحمل آمالا حول وضع الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين اسروا في جنوب لبنان». وادلى لانكري بتصريحه بعيد مشاهدته شريطي فيديو وتفحص المعدات التي عثرت عليها الامم المتحدة في سيارتي الجيب اللتين استخدمتا لأسر الجنود. واعلن للصحافة بعد مشاهدة الشريطين «رأينا اثار دماء في السيارتين وعلى المعدات لكننا لا نعتقد ان هناك كمية من الدم ذات دلالة». وتابع «كانت لحظات صعبة» اذ ان شريطي الفيديو «يمثلان لحظة وطنية صعبة بالنسبة لاسرائيل لكنني اعتقد ان هناك فسحة للامل قبل اي شيء اخر». ورفض لانكري اعطاء مزيد من التفاصيل في انتظار قرار الخبراء الاسرائيليين الذين سوف يشاهدون شريطي الفيديو في جنيف الاسبوع المقبل على الارجح. ـ الوكالات