قدم عضو الكونجرس الامريكي الديمقراطي توم لانتوس اعتذارا للمسلمين عن وصفه لـ «صلح الحديبية» الذي وقعه النبي محمد عليه الصلاة والسلام مع المشركين بالاتفاقية المخادعة وذلك خلال كلمة القاها في تجمع للجنة العلاقات العامة الامريكية الاسرائيلية خلال شهر مارس الماضي. وجاء اعتذار لانتوس وهو ممثل ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا بعد تلقى مكتبه مئات رسائل الاستنكار والادانة من قبل المسلمين في امريكا . وقال لانتوس في اعتذاره اريد ان اوضح بأنني لم اقصد اي اساءة للمسلمين او اي اساءة للنبي محمد .. وانا آسف لأي ألم قد اكون قد تسببت به. واضاف ان تقييم الاحداث التاريخية التي جرت في الاعوام بين 628 و 630 ميلادية ليس ضمن صلاحياتي النيابية، لم تكن تلك نيتي وانا آسف لاي سوء فهم قد اكون قد تسببت به. وكان لانتوس قد قال في كلمته امام التجمع في شهر مارس الماضي «دعوني اصف لكم كيف نرى نحن اعضاء الكونجرس الصورة في الشرق الاوسط في الاشهر القليلة الماضية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات تراجع عن اتفاقية الاحلام.. وعلى ما يبدو فان تعامله مع عملية السلام تنطلق من اتفاقية الحديبية عام 628 وهي اتفاقية مخادعة». وادى خطاب لانتوس الذي نشر مؤخرا الى قيام مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية بارسال رسالة الى مكتبه تشدد على ان النبي محمد لم ينقض اي اتفاقية بغض النظر عن عامل القوة أو الضعف. وشدد المجلس على ان ادعاءات لانتوس لا ترتكز الى أي حقيقة تاريخية مطالبا اياه بالاعتذار. كونا