عين المهندس ابراهيم شكري رئيس حزب العمل المعارض حامد زيدان رئيسا لتحرير جريدة «الشعب» بدلا من مجدي أحمد حسين رئيس التحرير السابق والأمين العام للحزب، وأكد شكري في تصريحات خاصة لـ «البيان» قرب عودة الجريدة للصدور بعد أن ظلت معطلة طوال الفترة الماضية نتيجة قرارات ادارية اتخذتها الحكومة ضد الحزب وأشار شكري الى أن هناك تفكير في اصدار الجريدة بشكل يومي بدلا من مرتين كل أسبوع بعد أن أكدت مؤسسة الاهرام ـ التي اعتذرت من قبل على طبع نسخ يومية ـ امكانية تحقيق الاصدار اليومي من الناحية العملية. وحول التأخر في الاعلان عن رئيس التحرير الجديد قال شكري ان الفرصة لم تكن سانحة لتعيين رئيس تحرير جديد بسبب ادخال الحكومة للحزب في لعبة قضائية برفع قضايا واستشكالات أمام محاكم غير مختصة للتهرب من استلام الاعلان القضائي للحزب.. وأكد شكري أن عودة الجريدة للصدور أصبحت مسألة وقت وان المشكلة فقط تكمن في سفر بعض محرريها للخارج والتحاق البعض الآخر للعمل في صحف أخرى. ومن جانبه أكد حامد زيدان لـ «البيان» أن الاستعدادات بدأت فعلا لاعادة الجريدة للصدور واستعادة دورها الوطني على اساس الخط الاشتراكي الثابت للحزب والقائم على الدفاع عن الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وقال زيدان انه اذا كان الحزب قد مر ببعض الاخطاء في الفترة الماضية فنحن قادرون على تجاوز هذه الاخطاء وتصحيحها. وفي أول تعليق على القرار قال مجدي حسين أمين عام الحزب ورئيس التحرير ان القرار الذي أعلنه ابراهيم شكري غير قانوني، وان اللجنة التنفيذية للحزب هي فقط المناط بها اختيار رئيس التحرير مشيرا الى أن هناك مشروع قرار لدى اللجنة بترشيح طلعت رميح مدير التحرير رئيسا لتحرير الصحيفة. واضاف مجدي أن قرار شكري هو تصرف فردي لكنه لم يكن عشوائيا وانما جاء تأكيدا لانباء الصفقة الحكومية التي تردد الاعلان عنها مؤخرا والتي تقضي بابعاد أعضاء الحزب وقياداته من أصحاب التوجه الاسلامي مقابل عودة الحزب والصحيفة.. وقال ان هذه الصفقة بدأت مع اعلان شكري تأييده لابراهيم نافع في انتخابات الصحفيين، وأكد ان الأغلبية في اللجنة التنفيذية سوف ترفض قرار شكري ولن تقبل بأي تغيير في سياسة الحزب المستقرة منذ 15 عاما. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: