أعلن ناطق عسكري عراقي ان طائرات امريكية وبريطانية قصفت امس الثلاثاء منشآت مدنية وخدمية شمال العراق لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا. وقال الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان «عددا من التشكيلات المعادية (الامريكية والبريطانية) القادمة من الاجواء التركية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء التركية قامت بـ 14 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات دهوك واربيل ونينوى» شمال العراق . واوضح ان «الطائرات المعادية تعرضت على منشآتنا المدنية والخدمية في محافظة نينوى (400 كلم شمال بغداد)». واضاف ان « القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في تركيا». وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس ان الغارة تتسق تماماً مع الاجراءات التي يتبناها التحالف. وقال بوش للصحفيين بعد ان لعب الجولف في مزرعته بوسط تكساس: أبلغت بالأمر.. كما تعلمون يمكن للجيش اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لحماية طيارينا. وكرر بوش القول بأن الزعيم العراقي صدام حسين يشكل تهديداً ويتعين ان يسمح للمفتشين الدوليين ان يفتشوا في العراق لمعرفة ما إذا كان يطور أسلحة للدمار الشامل. وفي واشنطن اعلن ناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) ان طائرات امريكية اغارت امس على مواقع للدفاعات الجوية العراقية شمال العراق. واوضح اللفتننت كولونيل ديفيد لابان ان هذا الهجوم جاء ردا على نيران المضادات الجوية العراقية والصواريخ ارض-جو التي اطلقت على طائرات الحلف حيث كانت تحلق فوق منطقة الحظر الجوي. واعلن المتحدث «لقد قصفنا انظمة الدفاع الجوي العراقية في رد على نيرانها» في منطقة مدينة الموصل» مضيفا «وعادت جميع طائراتنا الى مواقعها سالمة». ـ الوكالات