في تصريحات تناقض الاتجاه العام داخل السلطة الوطنية الفلسطينية استبعد زياد أبو زياد وزير الدولة بالسلطة انضمام حماس والجهاد الإسلامي لحكومة وحدة وطنية وقال في تصريحات لراديو العدو ان السلطة بدأت تفقد نفوذها على «المتطرفين» من حماس بسبب سياسة الاغتيالات الاسرائيلية. وقال زياد ابو زياد هناك تضامن ودعم متزايد من الشعب الفلسطيني لحماس والجهاد الاسلامي. واوضح الوزير ان السبب الرئيسي لهذا التطور هو الهجمات الاسرائيلية ومواصلة سياسة الاغتيالات اللذان يدفعان الفلسطينيين الى اتخاذ مواقف اكثر تطرفا ويجعلان من الصعب اكثر واكثر على السلطة الفلسطينية ان تمارس سلطتها. وقال ان اسرائيل تشجع بذلك المتطرفين وتضعف القيادة الفلسطينية المؤيدة لعملية السلام. غير انه اعتبر انه ليس هناك خطر على السلطة وعلى حياة الرئيس ياسر عرفات مشيرا بذلك الى عمليات التصفية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي، وتستهدف زعماء فلسطينيين متهمين بممارسة نشاطات ارهابية. من جهة اخرى اعرب الوزير الفلسطيني عن معارضته تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس والجهاد الاسلامي كما اقترح امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي. وقال لا اعتقد ان حكومة كهذه يمكن تشكيلها اذ تعتبر منظمات المعارضة ان عملية السلام انهارت وانه لم يعد من الممكن اطلاقها مجددا.أ.ف.ب