اعلن الخبير الروسي البروفسور ليف فيدوروف امس أن موسكو لا تزال تحوي مخازن قديمة للاسلحة الكيميائية. وقال فيدوروف رئيس رابطة السلامة الكيميائية الخبير في الكيمياء «لقد حددنا اكثر من 400 موقع في روسيا، وثلاثة في موسكو، تم فيها صنع او تجربة او حتى تخزين اسلحة كيميائية». واضاف البروفسور فيدوروف انه في موسكو اخفيت في منتزه كوزمينكي في جنوب شرق العاصمة ذخائر صنعت بين الحربين العالميتين وتتضمن مادة تحرق الجلد والعيون والرئتين. واوضح «توجد فيه ايضا مواد اخرى سامة تضرب الجهاز العصبي وتعود الى حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية مثل التابون والسارين والسومان». في سياق آخر بدأ وفد روسي يومين من المحادثات مع كبار المسئولين في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تتركز حول الاقتراحات الامريكية لاقامة اطار استراتيجي جديد يتضمن مسألة الدفاع المضاد للصواريخ وخفض الاسلحة النووية وانهاء العمل بمعاهدة «اي بي ام» للحد من انتشار الصواريخ. وقال مسئولون امريكيون ان هذه المباحثات في البنتاجون التي تأتي قبل الزيارة التي سيقوم بها الاسبوع المقبل وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الى موسكو تشكل اول عرض مفصل لاقتراحات الولايات المتحدة. وفي موسكو اعلن وزير الدفاع سيرجي ايفانوف ان روسيا ستدافع عن مصالحها القومية خلال هذه المحادثات. وقال ايفانوف بعد لقائه نظيره الالماني رودولف شاربينج «هناك الكثير من المسائل التي لم نحصل على ردود عليها من الامريكيين». ـ أ.ف.ب