أجرى أحمد ماهر وزير الخارجية المصري اتصالين هاتفيين أمس مع نظيريه السوداني الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل والليبي علي التريكى أمين عام اللجنة الشعبية للوحدة الافريقية بالجماهيرية الليبية. وصرح ماهر للصحفيين بأنه تم خلال هذه الاتصالات الهاتفية بحث الخطوات المقبلة بشأن المبادرة المصرية الليبية وأسلوب التحرك فى المستقبل. وقال ماهر «الاتجاه الان هو أنه من المهم، قبل البت فى المقترحات الخاصة بعقد لقاءات مع دول أفريقية أخرى، أن يكون هناك تنسيق بين مصر وليبيا والسودان ومتابعة هذا التنسيق أولا مع الاطراف السودانية كذلك حتى يمكن أن ندخل فى اجتماعات أوسع اذا كان ذلك سيحدث وأن يكون هناك وضوح فى الرؤية بين دولتى المبادرة والاطراف السودانية كلها حول الخطوات المستقبلية». وأضاف: المبادرة الآن مصرية ليبية وعندما تكون أطراف المبادرة بجانب الاطراف السودانية جاهزة على ضوء المشاورات الجارية لتوسيع نطاق الجهد سيتم اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب. وكان وزير الخارجية المصري نفى أمس الأول ان يكون هناك اتفاق على عقد قمة عربية افريقية لبحث سبل انهاء الحرب الاهلية الدائرة منذ 18 عاما في السودان. ونقلت الوكالة عن ماهر الليلة قبل الماضية قوله «لا علم لي بهذه القمة وليس هناك اتفاق على عقد هذه القمة. جاء ذلك بعد اقل من اسبوع من تصريح مسئولين سودانيين بأن زعماء دول عربية وافريقية سيعقدون قمة سلام في ليبيا خلال بضعة اسابيع». أ.ش.أ