قال السفير الألماني لدى اليمن انه تلقى اتصالا هاتفياً من الدبلوماسي المختطف يوم الجمعة الماضي أبلغه فيه انه بحالة صحية جيدة، وبعد ذلك تلقى اتصالاً آخر من مجهول اشترط فيه الحصول على مليون دولار كفدية لاطلاق سراح الرجل. ونقلت صحيفة «اليمن تايمز» الصادرة باللغة الانجليزية عن مصدر موثوق ان السفير فرانس زيمبرتش تلقى اتصالات هاتفياً من الدبوماسي المختطف رنير بيرنز مساعد الملحق التجاري بالسفارة طمأنه فيه على صحته وان شخصاً آخر مجهولاً اتصل عقب ذلك بالسفارة وأبلغها ان الدبلوماسي موجود بحوزته وطالب بمليون دولار فدية لاطلاقه، إلا انها لم تحدد الجهة أو المكان الذي يوجد به المختطف الذي مضى على اختفائه أكثر من اثني عشر يوماً. وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن وجود اتصال بين الخاطفين والسفارة فيما لا تزال السطات اليمنية تنفي علمها بالمكان أو الجماعة التي تقف وراء العملية. وكان رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال قد قال لـ «البيان» الأسبوع الماضي ان الأسباب التي كانت وراء عملية الاختطاف أسباب تافهة وتنم عن خلل في القيم الاجتماعية والقبلية لمن يقفون وراءها دون ان يكشف عن هوياتهم. إلى ذلك طالب شيوخ قبيلة «الأعماس» التي اتهمتها السلطات في بداية الحادثة بالضلوع في قضية الاختطاف بالاعتذار ورد الاعتبار عما أصابها نتيجة لهذه القضية ، واتهمت القبيلة القوات الحكومية التي أرسلت إلى هناك مطلع الأسبوع الماضي بالاساءة إلى أبنائها بدون وجه حق. وكانت القبيلة التي تقع بمحافظة ذمار ـ 120 كيلومتراً جنوب العاصمة ـ قد نفت بعد يومين من وصول القوات الحكومية إليها وجود الدبلوماسي لديها، أو ان يكون أحد من أبنائها ضالعاً في العملية، وسلمت السلطات خمسة أشخاص اشتبه بهم، وتم مواجهتهم مع زوجة الدبلوماسي الذي أخذ من جوارها، فقالت انه لا يوجد شبه بينهم وبين الخاطفين. صنعاء ـ «البيان»: