لمواجهة سياسة الاغتيالات الاسرائيلية المستمرة لقيادات انتفاضة الاقصى قررت القيادة الفلسطينية تشكيل لجنة للحوار الوطني ولتوسيع القيادة لمنع حدوث فراغ ناتج عن تصفية بعض القيادات، فيما لم تستبعد مصادر امنية ان تطال عمليات الاغتيال القادة السياسيين لحماس والجهاد الإسلامي وفي مقدمتهم الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي والشيخ عبدالله الشامي ومحمود ابو هنود ومروان البرغوثي رغم فشل محاولة أمس الاول والعقيد محمود ضمرة أبو عوض قائد القوة 17 في الضفة الغربية. وقال أمين عام مجلس الوزراء الفلسطينى أحمد عبد الرحمن لتلفزيون ابوظبي ان السلطة الفلسطينية قررت فى اجتماعها الأخير البدء فى اتصالات مكثفة مع جميع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية فى سعى لضمان مشاركة أكبر فى القيادة الفلسطينية . وأوضح عبدالرحمن ردا على سؤال يتعلق بموقف هذه الفصائل والقوى من هذه القرارات أن اللجنة الوزارية التى تم تشكيلها من المفروض أن تكون قد بدأت عملها فى مدينة غزة وبعدها فى رام الله وكل المناطق مؤكدا أن الهدف هو وحدة وطنية عريضة فى الداخل والخارج وليس فقط وحدة بين القوى الفاعلة فى الداخل من أجل رسم استراتيجية سياسية لمواصلة المقاومة ضد الاسرائيليين ولتوضيح الظروف التى يجرى فيها النضال الفلسطينى . ولم تستبعد مصادر أمنية فلسطينية أن تطال عمليات الاغتيال فى المرحلة المقبلة القادة السياسيين والناطقين الإعلاميين باسم حركتى حماس مثل الدكتور عبد العزيز الرنتيسى والجهاد مثل الشيخ عبد الله الشامي. وتقول المصادر الامنية أن هناك عدداً من الناشطين تضعهم اسرائيل على قائمة الرؤوس المطلوبة لدى كافة أجهزة وعناصر الامن منهم محمود أبو هنود « 34 عاما » وهو عضو الجناح العسكرى لكتائب عز الدين القسام وتعتبره اسرائيل مسئولا عن عشرات العمليات الاستشهادية التى أوقعت مئات القتلى والجرحى الاسرائيليين . أما المطلوب الثانى فيدعى محمد الضيف « 36 عاما » وهو مسئول الجناح العسكرى لكتائب القسام فى غزة وترى أجهزة الامن الاسرائيلية أنه المسئول عن تجهيز العديد من الاستشهاديين ومن الخبرات الكبيرة فى تصنيع المواد المتفجرة . ويعتبر العقيد محمود ضمرة أبو عوض وهو قائد قوات الـ 17 فى الضفة الغربية أحد أهم المطلوبين لدى أجهزة الامن الاسرائيلية حيث تتهمه اسرائيل بالمسئولية عن العديد من أعمال التفجيرات والاغتيالات . كما تطلب أجهزة الامن الاسرائيلية العديد من رجاله الذين يتعرضون لمحاولات الاغتيال وكان اخرهم مهند أبو حلاوة الذى أصيب خلال محاولة قصف سيارة مروان البرغوثى فى منطقة البيرة برام الله أمس الاول السبت . وقد تعرض أبو عوض لأكثر من محاولة لاغتياله كان اخرها قصف موقع قوات الـ 17 فى منطقة رام الله والتى راح ضحيتها 5 جنود . وتأكيدا على معاودة اسرائيل محاولة اغتيال البرغوثي اعتبر نائب وزير الامن الداخلي الاسرائيلي ان البرغوثي «يستحق الموت». واكد جدعون عزرا للاذاعة الاسرائيلية ان «البرغوثي يستحق الموت .. لانه يتحمل مسئولية كبيرة في تصعيد الهجمات الارهابية ضد اسرائيل». غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: