قاد الوزير العمالي السابق يوسي بيلين أضخم مظاهرة ليلية أمام وزارة الحرب الاسرائيلية منذ وصول الارهابي ارييل شارون للحكم للمطالبة بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني وللتنديد باغتيال القيادات الفلسطينية. وشارك في التظاهرة نحو عشرة آلاف وسارت تحت شعار «لا للحرب غير المجدية» ضد الفلسطينيين امام مباني وزارة الدفاع بناء على دعوة حركة «السلام الان» المعادية للاستيطان الاسرائيلي. وبدأت التظاهرة بمسيرة مشاعل باتجاه ساحة تل ابيب حيث اغتيل رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين في نوفمبر 1995 بيد متطرف يهودي. واعلن موريو شلوموت المسئول في حركة «السلام الان» انه «لم يعد بامكاننا اليوم انتهاج سياسة النعامة. فخلافا للدعاية التي يطلقها اليمين، هناك بديل للحرب وهو وقف اطلاق نار باشراف مراقبين دوليين وعودة الى طاولة المفاوضات». وقد شارك في هذه التظاهرة خصوصا الوزير العمالي السابق يوسي بيلين، وهو احد مهندسي اتفاقيات اوسلو الاسرائيلية الفلسطينية (1993)، والنائب يوسي ساريد رئيس حزب ميريتس اليساري المعارض. واعلن ساريد امام المتظاهرين ان «تصفية الناشطين الفلسطينيين هي السياسة الوحيدة لحكومة (رئيس الوزراء ارييل شارون) ولن تقود الى اي مكان». أ.ف.ب