كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لـ «البيان» عن اجراءات تصعيدية تبحثها القيادة السياسية المصرية رداً على استمرار العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والاصرار على توسيع سياسة الاغتيالات وتصفية القيادات الفلسطينية. وعلمت «البيان» ان من بين ما تدرسه القيادة السياسية المصرية سحب باقي اعضاء البعثة المصرية في تل أبيب بالكامل، كما تدرس القيادة المصرية مشروع طلب مصري لاسرائيل بسحب سفيرها من القاهرة احتجاجاً على استمرار العدوان. واشارت مصادر في دار الافتاء المصرية لـ «البيان» الى ان مفتي مصر نصر فريد واصل وبعد ان اكد ان الجهاد الآن اصبح فرض عين فقد دعا بشكل شبه رسمي الحكومة المصرية الى فتح باب الجهاد لمن يرغب من المواطنين المصريين في مساندة الشعب الفلسطيني، ومواجهة العدوان الاسرائيلي على المقدسات والمواطنين العرب. من جانبه شدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على أهمية الاتصالات بالادارة الامريكية وخاصة التحذير الذي نقله الرئيس مبارك إلى الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش حول خطورة الازمة التي تعصف بالمنطقة وسرعة التحرك لإنقاذ الموقف. وقال عرفات ان الوضع في الاراضي الفلسطينية «يحتم على المجتمع الدولي التدخل السريع لارسال مراقبين دوليين لحماية الشعب الفلسطيني». وقال الزعيم الفلسطيني ان «جهوداً واتصالات تبذل مع الاشقاء العرب وخاصة مصر والسعودية والاردن وتونس، وبقية الدول العربية والمجتمع الدولي لتوضيح الصورة التي نمر بها». وفي حوار نشرته «الاهرام» القاهرية امس شدد الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس على أن اسرائيل تعتمد على سياسة فرق تسد وتريد تفريقنا الى فئات والحل الوحيد امامنا هو الحفاظ على وحدتنا الوطنية وعلاقتنا بالسلطة الفلسطينية هي علاقة اخوة وتفاهم ومصير وعدو واحد والقتل يستهدف الجميع وكل مانريده من السلطة الوطنية هو مواجهة الضغوط الامريكية وعدم الركون اليها لان اسرائيل لم تستثن احدا من عدوانها ولم توقف ارهابها ضد ابناء الشعب الفلسطيني. القاهرة ـ مكتب «البيان»: