اقرت الأمم المتحدة امس بوقوع «اخطاء في الحكم» وسوء تنسيق وتواصل داخلي ولكنها أكدت انها لم تخف عمداً معلومات عن اسرائيل بعد قيام حزب الله اللبناني بخطف ثلاثة جنود اسرائيليين في اكتوبر عام الفين. في حين نقلت وكالة رويترز ان الاسرى الثلاثة ربما يكونون اصيبوا بجراح خطيرة أو قتلوا متأثرين بجراحهم. لكن اسرائيل قالت انها تعتبر جنودها الثلاثة احياء وستواصل العمل لاعادتهم. وكشفت المنظمة في تقرير رفع في جلسة مغلقة الى مجلس الامن الدولي ثم قدم للصحافة انها تملك شريط فيديو آخر صور يوم حدوث عملية الاسر. وقالت وكالة اسوشيتدبرس ان هناك ثلاثة شرائط فيديو حول العملية. ولكن التقرير يؤكد عدم وجود أي شريط فيديو أو صور فوتوغرافية لعملية خطف عناصر من حزب الله ثلاثة جنود اسرائيليين التي تمت في 7 اكتوبر الماضي في منطقة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل. كما يؤكد التقرير ان هذه الوثائق التي نفت المنظمة وجودها فترة طويلة لا تلقي اي ضوء جديد على ظروف الاسر. ويقول التقرير «واخيرا فان لجنة التحقيق مقتنعة على اساس الادلة التي رأتها واستمعت اليها بأن الاخطاء المرتكبة نتجت عن اخطاء في الحكم وسوء تواصل لا عن مؤامرات ونوايا سيئة». وتعقيباً على التقرير قال بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع الاسرائيلي للتلفزيون الرسمي اننا نعتبر الجنود الثلاثة احياء وسنواصل جهودنا من اجل اعادتهم الى أسرهم لاننا لا نملك معلومات نهائية تتيح التفكير في انهم ليسوا احياء. وافادت الاذاعة الرسمية ان شيمون بيريز هنأ من جهته امين عام الامم المتحدة كوفي عنان على التقرير الداخلي الذي كشف عنه امس. ـ الوكالات