انتقد الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني امس ردات فعل الولايات المتحدة واوروبا على سياسة التصفية التي تنتهجها اسرائيل بحق الناشطين الفلسطينيين. وقال رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة ان الرد الامريكي على هذه السياسة يشبه موقف «اب يلوم ابنه على ما ارتكبه من حماقات» مضيفا «ان الاوروبيين اظهروا بعض العبوس لكننا لا نأخذ هذا الرد على محمل الجد». وفيما انتقد عزم الولايات المتحدة مقاطعة مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية المقرر عقده في دوربان بجنوب افريقيا من الحادي والثلاثين من اغسطس الى السابع من سبتمبر في حال طرح قضية عنصرية الدولة الاسرائيلية، ذكر رفسنجاني ان الامم المتحدة اعتبرت عام 1975 الصهيونية «شكلا من اشكال العنصرية». واضاف «انه من غير المعقول ان تفرض دولة ارادتها على منظمة تضم اكثر من 180 دولة». ـ أ.ف.ب