اكدت دمشق مجددا امس تمسكها بالعمل من اجل اقامة السلام العادل والشامل فى الشرق الاوسط الذى تعتبره هدفا استراتيجيا وذلك وفق الاسس التى انطلقت منها عملية السلام فى مدريد. واكدت وزارة الخارجية السورية فى بيان سلمته امس الى اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق فى الممارسات الاسرائيلية التى تمس حقوق الانسان فى الاراضى العربية المحتلة على ضرورة تنفيذ التعهدات والالتزامات التى تم التوصل اليها فى المفاوضات لانه لا يمكن تحقيق السلام الا من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التى نالت تأييد المجتمع الدولى. واعرب البيان عن تقدير سوريا للتقارير التى قدمتها اللجنة فى الاعوام السابقة والتى اوضحت للمجتمع الدولى التدهور الكبير لحالة حقوق الانسان فى الاراضى العربية المحتلة. وكان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اشار في ذلك الوقت الى ان تلك المفاوضات التي جرت في الولايات المتحدة وباشرافها قد حلت 80% من المشاكل العالقة بين سوريا واسرائيل. ودعا البيان السورى اللجنة الى ضرورة لفت انتباه المجتمع الدولى الى استمرار رفض اسرائيل استقبال اللجنة وعدم السماح لها بزيارة الاراضى المحتلة وان تطالب اسرائيل باحترام قرارات الجمعية العامة ومجلس الامن والالتزام بها حتى تتمكن اللجنة من الاطلاع الميدانى على وضع حقوق الانسان فى الاراضى العربية المحتلة. واشار البيان الى الاضرار التى تلحقها ممارسات اسرائيل ببنية القرى العربية فى الجولان المحتل وتشويه طبيعتها التى تناولت اقتلاع الاشجار وحرق الغابات وزرع الالغام ونقل التربة الخصبة الى المستوطنات الاسرائيلية ودفن مخلفات المصانع الاسرائيلية السامة والكيماوية والمشعة. ـ أ.ش.أ