في الوقت الذي احبط فيه الفلسطينيون، محاولات جديدة من قبل المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية عن احباط محاولات لاغتيال مسئولين فلسطينيين من تدبير أجهزة الأمن الاسرائيلية. وتصدى الفلسطينيون أمس لمحاولات جديدة لاقتحام المسجد الاقصى المبارك بعد محاولات يائسة للمستوطنين وللمتطرفين اليهود أعقبت مسيرات استفزازية داخل البلدة القديمة. وتركزت تحرشات المستوطنين فى شارعى باب السلسلة والواد اللذين يؤديان الى المسجد الاقصى المبارك تحت حماية القوات الاحتلالية حيث رفعوا لافتات عنصرية تدعو الى طرد العرب وقتلهم. وفى هذا الاطار زادت دائرة الاوقاف الاسلامية درجة الحذر واليقظة لموظفيها وأبقت حراس المسجد الاقصى وأذنته فى حالة طوارئ مستمرة واستعداد كامل لأي طارئ وتحسبا لاية محاولات مشابهة. من جهة أخرى استغل مستوطنو البؤر الاستيطانية داخل البلدة القديمة اعلان الحداد واغلاق المحال التجارية للقيام بجولات جماعية استفزازية ومسلحة فى أسواق وشوارع البلدة القديمة وحاولوا تكسير أبواب أكثر من محل تجارى فى سوق الدباغة السياحى. إلى ذلك قالت السلطة الفلسطينية أمس انها احبطت عددا من المحاولات لاغتيال مسئولين فلسطينيين كبار من تدبير اجهزة امن سرية اسرائيلية عن طريق اعتقال «جواسيس» كثيرين في غزة والضفة الغربية. وذكر خالد القدرة المحامي العام لمحاكم امن الدولة الفلسطينية ان الاعتقالات منعت الحاق ضرر جسيم بمسئولين ومصالح وطنية فلسطينية. وقال القدرة ان بعض المتعاونين ضبطوا في حالة تلبس وانه امكن بهذه الاعتقالات منع اغتيال قادة فلسطينيين. ولم يذكر القدرة بالاسم اي عضو في القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية كهدف محتمل. واضاف ان اسرائيل زودت المتعاونين بمعدات متطورة لتعقب نشطاء فلسطينيين. ونفى متحدث باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية هذا الاتهام واكد موقفها بشأن تعقب وقتل فلسطينيين يشتبه في تنفيذهم لهجمات او التخطيط لشن هجمات بقنابل ضد اسرائيليين. وقال ياردن فاتيكاي المتحدث باسم الوزارة «ليس لدى اسرائيل سياسة اغتيالات لكنها ستواصل اعتقال ومهاجمة اولئك الذين يشكلون تهديدا لارواح اسرائيلية. وقال القدرة ان أجهزة الأمن الفلسطينية استطاعت حتى الآن اعتقال كل من شارك في اعمال القتل. واضاف القدرة ان المتعاونين تلقوا مكافات مالية من محرضيهم الاسرائيليين كثمن مقابل بيع ارواحهم للشيطان. القدس المحتلة ـ «البيان»: