نبه رئيس منظمة التجارة العالمية مايك مور إلى أن فرص عقد جولة جديدة من المحادثات في شئون التجارة العالمية في الدوحة في نوفمبر المقبل تبدو الآن هشة. وقال مور متحدثا في جنيف أثناء اجتماعات مقررة سابقا إن المفاوضات إذا انهارت فسوف تعاني الدول النامية أكثر من غيرها، وسوف يفقد العالم فرصة تجاوز تباطؤ الاقتصاد العالمي. وحذر مور من أنه إذا لم يتوصل الوزراء إلى اتفاق حول جدول أعمال في الدوحة، فسوف يكون لذلك آثار خطيرة على مستقبل منظمة التجارة العالمية. وكان وزراء التجارة قد سعوا إلى بدء جولة من المحادثات أثناء اجتماعهم عام تسعة وتسعين في سياتل، لكنهم لم يتفقوا على البنود. ومن المقرر أن تعقد جولة المباحثات الجديدة في العاصمة القطرية في نوفمبر المقبل.لكن الوزراء نبهوا إلى أنهم لن يحضروا المفاوضات إذا كان مرجحا أن تنهار ثانية. وتعقد المباحثات لمدة يومين في جنيف بغرض ما أطلق عليه اسم اختبار الحقائق، أي الوقوف على ما إذا كان الوزراء مستعدين للاتفاق على جدول الأعمال لكن مور نبه إلى أنه على الرغم من مئات الساعات التي قضاها أعضاء المنظمة المئة واثنان وأربعون للتوصل إلى إجماع، فلا تزال نقاط الخلاف حول الدعم الزراعي وتنفيذ بعض ما اتفق عليه في أورجواي عام أربعة وتسعين باقية. وقال رئيس منظمة التجارة العالمية إنه لم يخف أبدا أنه يعتقد بشدة في الحاجة إلى جولة جديدة من تحرير الاقتصاد العالمي. وقال إن اعترافه بوجود نوع من عدم المساواة في النظام العالمي لا يتعارض مع تأكده من أن المحادثات الجديدة سوف تحول دون تهميش أكثر لدول نامية عديدة ونبه إلى أن غياب المحادثات متعددة الأطراف سيجعل عدة دول كبيرة وصغيرة تركز على عقد اتفاقات ثنائية أو إقليمية، مما يزيد عزلة الدول الأفقر في العالم. جنيف ـ «البيان»: