قررت محكمة القاهرة للأحوال الشخصية أمس عدم قبول الدعوى المرفوعة من أحد المحامين المصريين بالتفريق بين الدكتورة نوال السعداوي أستاذة علم الاجتماع بجامعة القاهرة، وزوجها الدكتور شريف حتاتة. وقد رفضت المحكمة نظر الدعوى لعدم رفعها بالطرق القانونية السليمة وقالت : ان هذا النوع من الدعاوى «الحسبة» يجب ان يحركها النائب العام ولا يجوز اقامتها من أشخاص بأنفسهم. وكان المحامي نبيه الوحش الذي أقام الدعوى قد استند في دعواه إلى ان الدكتورة نوال السعداوي (70 عاما) قد أدلت بحديث صحفي لجريدة «الميدان» المصرية المستقلة في السادس من مارس الماضي، أشارت فيه إلى ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، واعتبرت تقبيل الحجر الأسود من بقايا الوثنية، وأباحت جواز نقل الأعضاء التناسلية من الذكر إلى الأنثى والعكس. وقد نشرت الصحيفة بعد الحوار رأي دار الافتاء فيما ذكرته الدكتورة نوال السعداوي، والتي أفتت بأنه إذا ثبت صحة صدورها عن صاحبتها فإنها تمثل إنكار ما هو معلوم في الدين، وخروجاً عن تعاليم الإسلام. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
