أكد مسئول الثقافة والاعلام فى السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عبدربه ان الجدل الدائر بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن زيادة عدد عناصر وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي اي ايه) لدى اسرائيل امر لا يعني السلطة الفلسطينية فى شيء. وقال عبدربه فى حديث للاذاعة الفلسطينية ان هذا الموضوع جزء من ترتيبات امنية ثنائية قديمة وضمن تحالف استراتيجي بين تل ابيب وواشنطن. واشار المسئول الفلسطيني الى ان السلطة الفلسطينية لم تتلق حتى اللحظة اقتراحا واضحا وجادا بشأن تنفيذ قرار مجموعة الثماني ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية. ووصف عبدربه مايجري حاليا بأنه مجرد احاديث اعلامية وليست مواقف رسمية . وجدد الموقف الفلسطيني الداعي الى ان تكون الرقابة الدولية فعالة وذات مرجعية دولية تستطيع ان تقرر ولها صلاحية التحكيم . وكان مصدر فلسطيني مسئول نفى فى وقت سابق ما ادعاه وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز من ان الجانب الفلسطيني يرفض زيادة عدد المراقبين الامريكيين. ونقلت الاذاعة الفلسطينية عن هذا المصدر قوله ان الادعاء الاسرائيلي لا اساس له جملة وتفصيلا بل ان القيادة الفلسطينية ترحب بزيادة عدد المراقبين الامريكيين الى جانب زيادة المشاركة الدولية فى مهمة المراقبة بحيث يكون عدد القوة الدولية الخاصة بالمراقبة كافية بما يضمن تثبيت وقف اطلاق النار ووقف الاعتداءات الاسرائيلية ومباشرة تنفيذ تقرير لجنة ميتشيل وفقا لقرار قمة مجموعة الدول الثماني فى جنوة الاسبوع الماضي. وكان بيريز الذي يقوم بجولة فى دول امريكا اللاتينية زعم ان الجانب الفلسطيني يرفض زيادة عدد المراقبين الامريكيين. كونا