كشف رئيس جهاز الاستخبارات البيروفية السابق عن أن الرئيس البيروفي المعزول والهارب الى اليابان حاليا قد امره بقتل زوجته السابقة والتخلص منها. جاء ذلك على لسان البيرتو بوتيستا محامي ومستشار سوزانا هيجوتشي عضوة البرلمان البيروفي والزوجة السابقة لفوجيموري عندما قال بأنه وموكلته قد زارا فلاديميرو مونتيسينوس الرئيس السابق للمخابرات في البلاد وهو في سجنه بطلب منه امس الاول حيث يوجد حاليا بانتظار محاكمته في عشرات من التهم مثل تهريب المخدرات وتزعم فرق للموت. وقال بوتيستا: «لقد طلب مونتيسينوس المغفرة من سوزانا عن كل ما حاول ايذاءها به وان فوجيموري قد طلب منه تصفيتها لكنه امره بالتريث وعدم الاستعجال ليبدو الاغتيال بأنه حادث». لكن رئيس المخابرات السجين قال بأنه رجل متدين وطيب وأنه ما كان يسمح لأمر التصفية الجسدية هذا ان يمر. يذكر ان هيجوتشي كانت قد اتهمت مونتيسينوس الذي اعتقل في فنزويلا الشهر الماضي بالتسبب في شقاق داخل عائلتها واختطافها وتوجيه عناصره لتعذيبها. وكان فوجيموري قد طلق سوزانا وجردها من لقب السيدة الاولى عام 1994 بعد ان اتهمته بالتستر على الفساد في ادارته. وقال عنها حينها بأنها «غير مخلصة له» وانها تخلت عنه لصالح خصومه السياسيين لينتهي بهما الأمر بالطلاق عام 1996. وفي العام الماضي انتخبت السيدة الاولى المطلقة عضوة في البرلمان وبدأت في قيادة المعارضة ضد زوجها السابق. اما مونتيسينوس الذي لقب بأنه «راسبوتين» الزعيم فوجيموري فكان قد فصل من رئاسته لجهاز المخابرات بعد تصويره وهو يحاول رشوة احد زعماء المعارضة.