اعلنت مصادر قبلية في محافظة ذمار اليمنية ان الملحق التجاري بالسفارة الالمانية بصنعاء الذي اختطف من قبل مسلحين محتجز في منطقة الحدأ التي تبعد 120 كم جنوب صنعاء. وأشارت ذات المصادر إلى أن عدداً من أفراد قبائل الاعماس هم الذين اختطفوا الدبلوماسي الالماني بسبب خلاف بين عدد من أفراد القبيلة والحكومة حول قطعة أرض في صنعاء، حيث وقعت اشتباكات بين القبائل وأفراد الشرطة قبل شهرين وأصيب قائد المجموعة التي اشتبكت مع قوات الامن. ولم تحدد مطالب الخاطفين حتى الان، وقال مراقبون ان الحادث سبب حرجاً كبيراً للحكومة اليمنية حيث تواجد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حتى امس في ألمانيا لقضاء فترة استجمام بعد أن قام بإجراء فحوص طبية «ناجحة» الاسبوع الماضي. وقالت مصادر امنية ان الرهينة محتجز في «منطقة جبلية وعرة تسيطر عليها قبيلة الحدأ». الا انه لم يتمكن من ذكر اي تفاصيل تتعلق بالخاطفين او مطالبهم. وكانت الشرطة اعلنت خطف السكرتير الثالث في السفارة الالمانية في صنعاء صباح امس الاول الجمعة في صنعاء. وقالت الشرطة في بداية الامر ان الدبلوماسي المخطوف هو شتيفان ميسيرير. الا ان المخطوف هو خليفته الذي قالت صحيفة «يمن تايمز» الاسبوعية ان اسم عائلته هو بيرنز ويبلغ من العمر 57 عاما. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكدت السفارة الالمانية في صنعاء ان ميسيرير انهى مهمته في مايو الماضي لكنها رفضت كشف هوية خليفته في هذا المنصب. وكانت وزارة الخارجية الالمانية اكدت امس الاول خطف مسئول في القسم الاقتصادي للسفارة الالمانية في صنعاء بدون ان تذكر اي تفاصيل اخرى. ونقلت صحيفة «يمن تايمز» عن ضابط في الشرطة اليمنية قوله انها احدى عمليات الخطف الاكثر غموضاً». الى ذلك اعلنت وزارة الخارجية الالمانية امس عن ان الدبلوماسي الالماني لم يمس بأذى. وقال متحدث باسم الوزارة في تصريحات للصحفيين انه لم تتوفر للوزارة لغاية الان أي معلومات حول اسباب اختطاف الدبلوماسي مشيرا الى ان عشيرة الحدأ التي اختطفته وتحتجزه حاليا في منطقة ذمار كانت قد اختطفت سابقا عدة رهائن اجانب. واشار الى ان الحكومة اليمنية قد اكدت للحكومة الالمانية انها لن تستخدم العنف لتحرير المواطن الالماني وانها تبذل قصارى جهودها في سبيل الافراج عنه في اسرع وقت ممكن. ـ الوكالات